الآلاف من المدنيين الأوكرانيين يتأهبون للقتال ضد روسيا

في صورة نُشرت على موقع تويتر في 25 فبراير / شباط 2022 ، يقف العشرات في طابور التجنيد العسكري في مدينة بولتافا.
في صورة نُشرت على موقع تويتر في 25 فبراير / شباط 2022 ، يقف العشرات في طابور التجنيد العسكري في مدينة بولتافا. © Twitter / Christi24438485

طوابير طويلة من الأوكرانيين يسجلون للالتحاق بالجيش، مدنيون يتبرعون بالدم للجنود الجرحى.. انتشرت فيديوهات وصور على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر الآلاف من المدنيين في أوكرانيا يستعدون لحماية بلدهم من الغزو الروسي. في وقت مبكر من صباح الجمعة، دعا الرئيس فولوديمير زيلينسكي المجندين والاحتياطيين في جميع أنحاء البلاد إلى حمل السلاح.

إعلان

اصطف الآلاف من الأوكرانيين للقتال بعد أن أعلن الرئيس زيلينسكي التعبئة العامة ضد الجيش الروسي الذي شن غزوا واسع النطاق لأوكرانيا عن طريق البر والبحر والجو يوم الخميس 24 شباط/فبراير 2022.

تُظهر مقاطع الفيديو التي تم تداولها طوابير طويلة من المتطوعين أثناء تسجيلهم للانضمام في الجيش.

متطوعون يسجلون للالتحاق بالجيش في كييف، يوم الخميس 24 شباط/فبراير 2022.

متطوعون يصطفون أمام مبنى بلدية كييف للالتحاق بالجيش، يوم الخميس 24 شباط/فبراير 2022.

متطوعون يصطفون في ريفنا للالتحاق بالجيش، يوم الجمعة 25 شباط/فبراير 2022.

رجل يبلغ 80 عاما يستعد للانضمام إلى الجيش الأوكراني، يحمل حقيبة صغيرة بها قميصان وبنطال وفرشاة أسنان وبضعة شطائر لتناول طعام الغداء. قال إنه يفعل ذلك من أجل أحفاده.

متطوعون يصطفون في لوتسك للالتحاق بالجيش، يوم الجمعة 25 شباط/فبراير 2022.

القوات الأوكرانية تحاول تعزيز قدراتها العسكرية

يوم الخميس 24 شباط/فبراير، دعا الرئيس زيلينسكي جميع الأوكرانيين الذين يمكنهم حمل السلاح ضد الجيش الروسي، بينما طلب وزير الدفاع، أوليكسي ريزنيكوف، من أي شخص لديه جواز سفر أوكراني أن ينضم إلى الجيش.

"سوف نقدم السلاح لكل من يريد الدفاع عن البلاد. كونوا مستعدين لدعم أوكرانيا في ساحات مدننا"، يقول الرئيس زيلينسكي في تغريدة.

 

قالت القوات المسلحة الأوكرانية في تغريدة: "إلى كل المستعدين لحمل السلاح، انضموا إلى صفوف قوات دفاع المنطقة التابعة للقوات المسلحة لأوكرانيا. قمنا بتبسيط الإجراءات. بطاقة الهوية فقط مطلوبة. نحن نقدم الأسلحة لجميع الوطنيين!

 

 

المتطوعون يصطفون في بولتافا للالتحاق بالجيش، يوم الجمعة 25 شباط/فبراير 2022.

 

 

متطوعون يصطفون في كييف للالتحاق بقوات الدفاع الإقليمية، يوم الخميس 24 شباط/فبراير 2022.

العديد من المواطنين الأوكرانيين يتلقون تدريبات منذ العام 2014، عندما استولت روسيا على شبه جزيرة القرم. كان المدنيون يتجمعون في ضواحي كييف ومدن أخرى للتدرب على القتال تحت إشراف عسكريين سابقين وحاليين.

 

 

 

وقالت وزارة الداخلية الأوكرانية يوم الجمعة 25 شباط/فبراير:

"على مدى السنوات الثماني الماضية، كان جيشنا يقاتل من أجل مستقبل جميع الشعب الأوكراني. اليوم حان الوقت الذي يجب فيه على كل أوكراني يستطيع حماية منزله حمل السلاح. ليس فقط لمساعدة جنودنا، ولكن لتطهير أوكرانيا من العدو بشكل نهائي".

وتم منع جميع الرجال الأوكرانيين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 60 عاما من مغادرة البلاد. وتقول خدمة حرس الحدود الأوكرانية (DPSA) إن هذا الإجراء يهدف إلى "ضمان الدفاع عن أوكرانيا وتنظيم التعبئة في الوقت المناسب". وسيظل الحظر المؤقت ساري المفعول طوال مدة الأحكام العرفية التي فرضها الرئيس زيلينسكي صباح الخميس بعد غزو روسيا لأوكرانيا.

دعا الرئيس زيلينسكي الأوروبيين ذوي "الخبرة القتالية" إلى التجنيد ومساعدة أوكرانيا في الدفاع عن نفسها ضد القوات الروسية، مضيفا أن الغرب كان بطيئا جدا في مساعدة بلاده.

قال زيلينسكي في مقطع فيديو: "إذا كانت لديك خبرة قتالية في أوروبا وأنت محبط من تردد السياسيين، فيمكنك القدوم إلى بلدنا والانضمام إلينا من أجل الدفاع عن أوروبا، إذ أصبح ذلك ضروريا للغاية الآن".

مئات الأوكرانيين يصطفون للتبرع بالدم

كما حث الرئيس زيلينسكي المواطنين الأوكرانيين على التبرع بالدم مع زيادة عدد الجنود الجرحى في أعقاب الهجمات الروسية.

انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لمئات الأوكرانيين يصطفون في طوابير للتبرع بدمائهم في جميع أنحاء البلاد.

 

 

 

أشخاص يصطفون للتبرع بالدم في مدينة خاركيف الشرقية، يوم الخميس 24 شباط/فبراير 2022.

 

 

أشخاص يصطفون للتبرع بالدم في مدينة لفيف الغربية في 25 شباط/فبراير 2022.

في اليوم الأول من الغزو، قُتل 137 جنديا ومدنيا أوكرانيا وجُرح 316 آخرين، بحسب الرئيس زيلينسكي.

 

تصحيح: احتوت النسخة الأصلية من هذه المقالة على مقطع فيديو يُزعم أنه يظهر رجلًا أوكرانيًا يودع ابنته قبل الانضمام إلى الجيش. يظهر الفيديو في الواقع رجلاً في منطقة دونيتسك الانفصالية الموالية لروسيا وهو يودع ابنته التي تم إجلاؤها مع بقية أفراد عائلتها.