روسيا: هذه الكلاب الزرقاء الموجودة على قارعة الطريق حقيقية

تمت مشاهدة كلاب سائبة زرقاء قرب مدينة دجيرينسك في منطقة نيجي نوفغورود.
تمت مشاهدة كلاب سائبة زرقاء قرب مدينة دجيرينسك في منطقة نيجي نوفغورود. © ألكيسي غانين
نص : فريق تحرير مراقبون
4 دقائق

تبدو الصور للوهلة الأولى كأنها مزحة، ولكنها ليست كذلك: إذ التقط سكان مدينة دجيرينسك في منطقة نيجي نوفغورود في وسط روسيا هذه الصور في 11 شباط/ فبراير لكلاب سائبة كان فروها أزرق اللون كليا. ولا يتعلق الأمر بفصيل جديد، حيث من المرجح أن هذه الكلاب تعرضت لمواد كيميائية حسب السلطات الروسية.

إعلان

تظهر هذه الصور التي نشرها أليكسي غانين وتناقلتها مجموعات على موقع التواصل الاجتماعي الروسي في كونتاك منذ 11 شباط/ فبراير على الأقل ستة كلاب سائبة على قارعة طريق قريب من مدينة دجيرينسك.

كلب سائب شوهد قرب دجيرنيسك.
كلب سائب شوهد قرب دجيرنيسك. © في كونتاكت/ أليكسي غانين
كلاب سائبة شوهدت في دجيرنيسك.
كلاب سائبة شوهدت في دجيرنيسك. © في كونتاكت نيجني نوفوغوردز

 

وتعود هذه الظاهرة المثيرة للفضول إلى معمل زجاج شبكي مهجور "دزيشنسكاوي بليكسيغلاس"، المتخصص في صناع زجاج "الأريليك" وحامض الكروموسيانيد الذي أفلس سنة 2015. ويقول الشخص الذي تكفل بحل المؤسسة أندري مسليفتس لموقع ريا نوفوستي الروسي:

 

"من الممكن أنه في أحد المباني (المهجورة) وجدت الكلاب بقايا مادة كيميائية -على غرار كبريت النحاس ومشت عليه. منذ عدة سنوات، سمعت عن ظهور عدد من الكلاب بألوان غير طبيعية. ومع الأسف (في ذلك الوقت، لم أكن أملك المال للقبض على هذه الكلاب السائبة وتعقيمها."

هل يمثل التعرض لهذه المواد خطرا على تلك الكلاب؟ في تصريح لنفس الموقع، يقدر بيطريون من مصحة "زو شاشيتا أن أن" في نيجي نوفغورود" أن الكلاب "ليست في خطر" مبدئيا إذا ما تعرضت للمواد المذكورة، التي تبقى آثارها غير سامة أو قاتلة على المدى القريب، وذلك في حالة تعرضها لها عرضا. في المقابل، أبدى الأطباء البيطريون استعدادهم لجمع وفحص الحيوانات للتأكد من ذلك.

وليست هذه المرة الأولى التي تظهر فها صور كلاب سائبة في الطريق: ففي الهند سنة 2017، شوهدت كلاب زرقاء اللون كليا في طرق بومباي. حيث تعرضت الحيوانات لملون أزرق يستخدم في إعداد منتوجات مختلفة بينها كبريتات النحاس.

تصحيح يوم 16/ 02: قدم أندري مسليفتست رواية أولى على أساس أنه "مدير مؤسسة" لصناعة الزجاج الشبكي لكنه في الحقيقة كان المكلف بحل هذه المؤسسة بعد إفلاسها سنة 2015.