بورما

في رانغون، أنصار المعارضة ينتظرون الإفراج عن أونغ سان سو تشي: شاهدوا أولى الصور

بعد 18 شهرا من الإقامة الجبرية، يُنتظر أن تفرج سلطات بورما عن المعارضة السياسية أونغ سان سو تشي، أحد أبرز وجوه المعارضة في البلاد.

إعلان

[تم آخر تحديث بتاريخ 12 نوفمبر 2010 على الساعة 14 و18 دقيقة]

بعد 18 شهرا من الإقامة الجبرية، يُنتظر أن تفرج سلطات بورما عن المعارضة السياسية أونغ سان سو تشي، أحد أبرز وجوه المعارضة في البلاد.

اجتمع ناشطو حزب "الرابطة الوطنية الديمقراطية"، الذي تترأسه أونغ سان سو تشي، أمام مقر الحزب صباح اليوم الجمعة رافعين لافتات تناشد بالإفراج عن الناشطة. ويأتي هذا الاجتماع نتيجة لإعلان أحد المسؤولين عن خبر الإفراج عن سو تشي في تصريح له لوكالة الأنباء الفرنسية، ذاكرا بأن تمديد الإقامة الجبرية مخالف للقانون. إلا أن الأمر بات محل بعض الشكوك بعد أن أعلنت سان سو تشي بأنها سترفض الخروج من منزلها في حال السلطات المحيلة بالحد من حرية تنقلها. وقد طلب ناشطو الحزب من المتظاهرين العودة إلى منازلهم حتى سباح الغد.

أونغ سان سو تشي من أعلام المعارضة في بورما، تحصلت على جائزة نوبل للسلام عام 1991 تحية لجهودها في نشر الديمقراطية في بورما بعد فوز حزبها في انتخابات سنة 1990 ورفض السلطات العسكرية الاعتراف بنتائج الاقتراع. وقد قضت سان سو تشي 11 عاما من الـ 18 سنة الماضية محتجزة بشكل أو بآخر.

 

ناشطو "الرابطة الوطنية الديمقراطية" أمام مقر الحزب صباح اليوم الجمعة. التسجيل من إرسال  Democratic voice of Burma