تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر مضلل

قرع الأجراس في باريس بعد انتخاب جو بايدن خبر مضلل

هل تم قرع الأجراس فعلا في باريس احتفالا بفوز جو بايدن مثلما يؤكده هذا الفيديو؟
هل تم قرع الأجراس فعلا في باريس احتفالا بفوز جو بايدن مثلما يؤكده هذا الفيديو؟
نص : Alexandre Capron
5 دقائق

إعلان

بعد وقت قصير من إعلان فوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، تناقل مستخدمو الإنترنت فيديو يظهر كنائس تقرع أجراسها في باريس. وحسب هؤلاء، يتعلق الأمر بإظهار فرح هذه الكنائس بانتخاب جو بايدن المرشح الديمقراطي. لكن في الحقيقية، فإن قرع هذه الأجراس كان لسبب مختلف تماما.

أعلنت أسوشيتد برس السبت 7 تشرين الثاني/ نوفمبر أن جو بايدن هو الفائز بالانتخابات الرئاسية الأمريكية عند الساعة 11:25 حسب توقيت شرق الولايات المتحدة أي الساعة 17:25 بتوقيت باريس بعد فوز هذا الأخير بولاية بنسيلفانيا.

وعند الساعة 17:45، نشرت صاحبة حساب على تويتر، فيديو اُلتقط في باريس يمكننا من خلاله رؤية برج إيفل عن بعد، ونسمع أثناءه صوت قرع أجراس الكنائس دون أن يكون من الممكن تحديد عددها. وكتبت مستخدمة الإنترنت: "قرع الأجراس في باريس عند الساعة 17:25، بايدن/ هاريس، العالم ينظر إلينا" وتم تناقل هذا الفيديو فيما بعد من قبل عدد كبير من مستخدمي الإنترنت وحصد أكثر من 1,5 مليون مشاهدة وضعف هذا العدد على يوتيوب.

لماذا هذه المعلومة كاذبة؟

 

في اتصال مع فريق تحرير مراقبون فرانس24 الأحد 8 تشرين الثاني/ نوفمبر، وضحت أبرشية باريس في البداية أنها لا تعلم بقرع أجراس على علاقة بانتخاب جو بادين. ولم تعط تعليمات في هذا المنحى.

ومدت أبرشية نونتير أحد المناطق في باريس، فريق التحرير ببيان في نهاية يوم 8 تشرين الثاني/ نوفمبر لتوضيح سبب قرع الأجراس:

 

في أبرشية نونتير، معظم أجراس الكنائس مبرمجة آليا لدعوة المؤمنين للتجمع أثناء قداس أو في صلوات أخرى. وفي كل مساء سبت عند الساعة 17:45 تقرع كنيسة نوتر دام أسمبسيون في مادون أجراسها لإعلان قداس السادسة مساء.

وتم الإعلان في نهاية الأسبوع عن منع التجمعات الدينية من قبل الدولة الفرنسية بسبب الأزمة الصحية. وكانت كثير من الأبرشيات بانتظار رد مجلس الدولة وهيئة التحكيم بخصوص تعليق الإجراءات الصحية المتخذة أثناء فترة حالة الطوارئ الصحية من عدمها [...] ونُشر جواب هيئة التحكيم في وقت متأخر البارحة، ولم يتم تأخير موعد قرع الأجراس بعد وأعلن عن صلاة لم تجر مع الأسف. كنيسة نوتر دام أسمبسيون في مادون هي التي نسمع صوت أجراسها ونراها خلال الفيديو الذي نشرته إحدى سكان المنطقة.

بإمكانكم الاطلاع على البيان بأكمله أدناه:

​​​​​​​

وحذفت مستخدمة الإنترنت الفيديو الأصلي ووضحت في تغريدة أخرى أنها تحققت من أن التوقيت الذي صورت فيها الفيديو "يتعلق بصلاة فيبر [فريق التحرير: صلاة تقام في آخر النهار لدى الكاثوليك]" مضيفة أن "ذلك يمكن أن يعود تحت تأثير الفرح، لكنها كانت مصادفة جميلة".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.