أظهرت صورة تم تداولها أكثر من 3 آلاف مرة على فايس بوك مجموعة من الشباب تم تصويرهم وهو يحملون لافتة كُتب عليها: "لا أحب البيض، هذا حرام" خلال مظاهرة لحركة "حياة السود مهمة" في مدينة نانت الفرنسية. لكن الصورة تعرضت للتركيب بغاية تغيير الشعار الأصلي المرفوع في اللافتة والتي كانت تقول: "لا أحب الخنازير، هذا حرام".

ونشرت الصورة موضوع التركيب من قبل مستخدمي إنترنت مقربين من جماعات قوية مقربة من اليمين المتطرف بهدف نقد "العنصرية ضد البيض". وتم تداولها حوالي 3200 مرة على فايس بوك و300 مرة على تويتر.


لكن هذه الصورة تعرضت للتغيير وهو ما يوضجه موقع نانت مافيل.كوم : حيث التقط مصور جريدة براس أوسيان الصورة الأصلية خلال مظاهرة حركة "حياة السود مهمة" في نانت بتاريخ 8 حزيران/ يونيو 2020. ونقرأ على اللافتة الأصلية "لا أحب الخنازير، هذا حرام".

الصورة الأصلية التي اُلتقطت يوم 8 حزيران/ يونيو خلال مظاهرة "حياة السود مهمة" في نانت. صورة
جريدة براس أوسيان أس تي.
 
هذا إشارة إلى شعار "لم أحب الخنازير أبدًا فهي حرام" قد رفعت في احتجاجات مماثلة في إنجلترا ، حيث تشير كلمة "خنازير" بالعامية الانجليزية إلى أعوان الشرطة.

وأوضح موقع سود واست الإعلامي أن الصورة أثارت جدلا بعد نشرها يوم 9 حزيران/ يوينو الماضي ما أجبر براس أوسيان على سحبها من موقعه ومن وسائل التواصل الاجتماعي معللا هذا القرار بما يلي: "بالنظر إلى الكم الكبير من التعليقات ذات الطابع العنصري والتي تصل إلى حد التهديد، الذي يستهدف الأشخاص الظاهرين في الصورة المنشورة هذا الإثنين على نشرة الأخبار المستمرة بي أو مباشر، اتخذنا القرار بسحب هذه التغريدة."