إسبانيا من بين الدول الأكثر تضررا من فيروس الكورونا. و منذ شهر آذار/مارس أطلق ممرضون إسبانيون دعوة لكتابة رسائل لتشجيع المرضى المصابين بالفيروس، و ذلك لشد أزرهم و التخفيف عليهم في ظل العزلة التامة التي يعيشونها.

ظهرت المبادرة في العاصمة مدريد و تدعى "لا أعرفك لكني هنا من أجلك". أطلقت جراحة إسبانية مبادرة لتلطيف وطء المرض و الحجر الصحي على مرضى فيروس الكورونا، و تتمثل في كتابة رسائل تشجيع للمصابين. و يساهم متطوعون من العاصمة مدريد بقراءة الرسائل و طبعها لتسليمها للمرضى في المستشفيات الإسبانية.

"إسمي كريستينا مارين و أنا جراحة في مستشفى لا برانساسا (مدريد). أطلقت عنوانا بريديا لتلقي رسائل التشجيع و الدعم لمرضى الكورونا."
 
و إنتشرت بعد ذلك مبادرات مماثلة في كامل البلاد التي تعرف أعلى معدل إصابة بالكورونا بعد الولايات المتحدة و إيطاليا في العالم. تحدث فريق مراقبون إلى إحدى الشابات اللاتي يساهمن إلى الآن في تلميم و قراءة هذه الرسائل الى المرضى في مستشفيات مدريد.