يقوم منذ أيام، بعض مستخدمي الإنترنت بتصوير أنفسهم في صناديق لآلات موسيقية ونشر الصور على الشبكات الاجتماعية، رغبة منهم في محاكاة الطريقة التي يُفتَرض أن الرئيس المدير العام السابق لشركة رينو- نيسان، كارلوس غصن، قد استعملها للفرار من اليابان.

يعمد بعض مستخدمي الإنترنت في اليابان إلى في صناديق لآلات موسيقية أو محفظات غيتار أو علب من الكرتون، و وتتنتشر صورهم على الشبكات الاجتماعية، في تسابق لتنفيذ ما أطلق عليه "تحدي كارلوس غصن"، في إشارة إلى هروب الرئيس المدير العام السابق لشركة رينو- نيسان المذهل من بلادهم. وكان كارلوس غصن موقوفا في اليابان منذ نوفمبر 2018 بتهمة فساد واختلاس أموال.

وحسب صحيفة "وول ستريت جورنال" فإن رجل الأعمال تمكن من مغادرة اليابان بطريقة غير شرعية، متجنبا المراقبة التي كان يخضع لها بموجب الإقامة الجبرية، من خلال الاختباء في صندوق لآلة موسيقية، فيه ثلاثة ثقوب. وعندما سُئل كارلوس غصن عن هذه النقطة في مؤتمره الصحفي، لم يعط إجابة واضحة.

وبغض النظر عن هروبه الذي صدم كل من لهم علاقة بالمجال القضائي في اليابان، كان الواضح أيضا أن هذه الحادثة تبهر مستخدمي الإنترنت هناك وأصبحت محل سخرية لديهم:


في هذه الصورة ، يحاول رجل أن يختبئ في كيس كمانه الجهير متسائلا إذا ما كان الكيس أكثر راحة من الصندوق.

وفي هذه الصورة، تحاول سيدة الدخول في صندوق من الكرتون كانت قد تسلمت فيه كرسيا.

كما انخرط منشطون في التلفزيون والإذاعات في هذا التحدي، ونرى على هذه الصورة صحافي الترفيه الشهير ماساكي أومورا وهو يختبر مدى الراحة التي يوفرها صندوق خاص بالآلات الموسيقية.


وكذلك الصحفي هيسانوري يوشيدا خلال إحدى الحصص التي يقدمها.


وتُظهر صور أخرى صناديق أو محفظات ثُبتَت عليها ملصقات هزلية مع صورة كارلوس غصن، وكتب في أسفلها: "كارلوس غصن ليس بالداخل".


تحرير: هرمان بوكو