المراقبون

شهد عام 2019 مئات الأحداث التي حقق فيها فريق تحرير "مراقبون" بفضل شبكة المراقبين حول العالم الذين مكنّوا فريقنا التحريري من التحقيق في ملابسات أحداث ما زالت غير مطروقة، وذلك عن طريق شهاداتهم وصورهم الأصلية.وقد اخترنا لكم في آخر حلقة لبرنامجنا هذه السنة أبرز مساهمات مراقبينا في البرازيل والصين وغينيا.

 شباب الشعوب الأصلية في البرازيل يكافحون العنصرية من خلال اليوتيوب

يأمل شباب السكان الأصليين في البرازيل التعريف بثقافتهم وتبديد العنصرية التي لاتزال سائدة ضد شعوبهم "الأمريكية الأصلية" في بلادهم. فلا يزال الغموض يحيط بالشعوب الأصلية في البرازيل، ويجهل أغلبية البرازيليين حضارات وثقافات الشعوب الأصلية. ويطالب السكان الأصليون بحقوقهم في حماية أراضيهم من استغلال الشركات الكبرى منذ عقود الآن.

مراقبنا كريستيان واري يو بدأ بنشر فيديوهات على اليوتيوب لغاية دحض الأفكار المسبقة عن شعبه والتنديد بالعنصرية التي يواجهها في بلاده حتى الآن.


حرائق غريبة تثير الفزع في غينيا

تندلع حرائق تلقائية حول منطقة فوطا دجالون العمرانية بغينيامنذ عدة سنوات. وقد التهب أكثر من أربعين كوخا بهذه المنطقة منذ شهر سبتمبر/أيلولجراءهذه الحرائق، التي تسبب اضطرابات وفزعا بين الأهالي المقتنعين بأنها "غريبة وغامضة"، برغم أن التحقيقات العلمية أثبتت حقيقة ما يسببها.

يفسر مراقبنا إدريسا ديالو لبرنامجنا لماذا تفزع هذه الحرائق الأهالي في غينيا.


 

مسلمي الإيغور: فيديو يثبت استخدام النظام الصيني لتقنية التعرّف على الوجه في المساجد

يظهر هذا الفيديو الذي صورته الصحافية نهاد جريري في يوليو/تموز في الصين لأول مرة وجود أنظمة التعرف على الوجه عند مداخل المساجد عاصمة شينجيانغ، وهي المنطقة الشمالية الغربية حيث يعيش أكثر من عشرة ملايين من الإيغور.

استخدام تقنية التعرف على الوجه في المساجد جزء من نظام مراقبة الإيغور الواسع النطاق الذي تتبعه السلطات الصينية. وتجمع بكين بشكل منهجي بيانات حول نزوح ملايين الإيغور في شينجيانغ وأيضا كتلة من المعلومات الشخصية -من الاستهلاك غير الطبيعي للكهرباء إلى التعامل المحدود مع الجيران-. وهذه المعلومات يفترض أن تتيح مكافحة "الإرهاب" في شينجيانغ، كما يكشف عن ذلك تقرير هيومن رايتس ووتش في مايو/أيار 2019والذي حلل تطبيقا تستخدمه الشرطة الصينية.


يتلقى فريق تحرير مراقبون عشرات الصور والفيديوهات والشهادات الحية التي يرسلها لنا القراء، ويتأكّد صحافيّونا من جميع هذه المعلومات لإنجاز تحقيقاتهم وبالطبع برنامجنا الأسبوعي. للمساهمة بصور أو فيديوهات، يمكنكم الاتصال بنا على الواتس آب (0033630934136) أو الفيسبوك