في العراق، تستمر الاحتجاجات الشعبية التي تطالب برحيل النظام السياسي الذي يتهمه المتظاهرون بالفساد والعجز وذلك رغم استقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي. المحتجون اتخذوا مقرا لهم في العاصمة بغداد أسموه المطعم التركي وهو النشاط الذي كان يحتضنه هذا المقر قبل أن تدمره الطائرات الحربية خلال الاجتياح الأمريكي للعراق سنة 2003.

 مراقبنا محمد الباشا لاعب فيديو محترف ومولع بالتصوير بكاميرا الـGoPro يصطحبنا في جولة في هذا المقر المفعم بالدلالات والرمزية.