في مايو/أيار العام الماضي، أقدم عنصر من حرس الحدود الإسرائيليين قرب معبر’ الزعيم‘ خارج القدس على إطلاق رصاص مطاطي على فلسطيني في ظهره، متسببا له بإصابة. وقد طفا على السطح السبت 2 نوفمبر/تشرين الثاني 2019 فيديو يصور المشهد وسجل ملايين المشاهدات على شبكات التواصل الاجتماعي وعرضته قناة تلفزيونية إسرائيلية.

ويظهر في الفيديو شرطي يقول لشاب فلسطيني أن يرحل، فيبدأ هذا يمشي ويداه مرفوعتان، ثم أمره رجل بخفض يديه. وأخذت امرأة تصيح "اهرب". وبعد عدة ثوان، أصابته طلقة في الظهر وسقط أرضا يبكي من الألم. بعد ذلك، دارت الكاميرا وظهر ضباط يمشون في الاتجاه الآخر.

تحذير: المشاهد صادمة


فيديو نشره صحافي في قناة تشانل13 عبر تويتر
 
الشرطية التي يسمع صوتها في الفيديو ألقي القبض عليها في أكتوبر/تشرين الأول العام الماضي مع أربعة ضباط آخرين. وفي جلسة الاستماع إليها، قال القضاة إنها ظهرت وهي تطلق على الشاب "من باب المزاح ثقيل الظل". وقد أعفتها الشرطة من منصبها، فيما نقلت بقية الضباط المتورطين أو أعفتهم أيضا من مناصبهم..
 

وقد حققت وزارة العدل الإسرائيلية في الحادث ولم تصدر بعد أي قرار.
 
 
وقد انتشرت معلومات خاطئة حول ما حدث. التعليق على هذا الفيديو الذي سجل أكثر من 150 ألف مشاهدة، يقول إنه حدث "اليوم"[أي حديثا في نوفمبر/تشرين الثاني 2019]، لكنه في الحقيقة حدث في مايو/أيار 2018. ويتحدث أيضا عن إطلاق "رصاصات مطاطية"، لكن في الواقع لم تطلق سوى رصاصة واحدة فقط. وعام 2003، اعتبر تحقيق للحكومة الإسرائيلية بأن الرصاص المطاطي غير مناسب للاستخدام.
 
كما ادعت بعض المنشورات الأخرى خطأ أن الرجل قتل.

حرر هدا المقال بيتر أوبراين (@POB_journo)

 ترجمة: عائشة علون