مراقبونا في المغرب قلقون بشأن تداعيات تحضر مدن المغرب الكبرى مثل الدار البيضاء والرباط على النظام البيئي للسواحل المطلة على المحيط الأطلسي. لذلك يحاولون لفت انتباه السلطات وتوعية مواطنين آخرين لهذه القضية. في الحلقة الأخيرة لخط مفتوح لهذا الموسم، ذهبنا للقاء ثلة منهم.
 

على السواحل الأطلسية للمغرب، نجد كثبان الرمال والأراضي الرطبة والثقافات المختلفة... والطرق السريعة والمراكز التجارية والأشغال. على الطريق الرابطة بين القنيطرة واسفي، تتركز 60% من مصانع البلاد وثلث عدد سكان المغرب. من بينهم نجد مراقبينا الثلاثة.

في القنيطرة، يحاول مراقبنا أيوب كرير التنبيه إلى مخاطر التوسع الحضري السريع في مدينته، حيث تتجول الماشية وسط أحياء الضواحي. في المحمدية، تحاول نادية حمايتي إنقاذ آخر كثبان رمال المنطقة، والتي دمرت جزئيا لبناء مركبات سكنية تطل على البحر. وأخيرا، في دار بو عزة، من الجهة المقابلة للدار البيضاء، تندد صوفية الوزاني بالسكن الفوضوي في هذه المنطقة التي كانت قرية صيادين ولا تسع لعدد كبير من السكان.

تعرفوا عليهم في هذا الفيديو: