تأهل المنتخب الجزائري، الأحد 14 يوليو/تموز، للنهائي كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم بفوزه على نيجيريا بنتيجة 1-2. وبمناسبة هذا الانتصار، تجمع مشجعون من الجزائر والمغرب عند النقطة الحدودية بين البلدين ليحتفلوا ويطالبوا بإعادة فتح هذه الحدود المطموسةِ المَعالم منذ 1994.

المشاهد أدناه صورت بعد نهاية المباراة انطلاقا من حدود المغرب غير بعيد عن مصيف مرسى بن مهيدي. فقد جاء شباب من المغرب يرددون الأناشيد المغناة في الملاعب الجزائرية وشعارات تعبر عن الأخوة بين الشعبين. وفي التوقيت (التوقيت: دقيقة و80 ثانية) يظهر أحد المشجعين من المغرب يغني "لسنا أعداء، بل إخوة" (نورده بالفصحى).

في هذه المشاهد يظهر أيضا حرس الحدود يقومون بدوريات برفقة كلب حراسة (التوقيت: الدقيقة 3 و30 ثانية)، أمام تهكّم الجمهور. ومن الجانب الآخر للسياج الفاصل بين البلدين يظهر الجزائريون وهم يحتفلون بالقنابل الدخانية والأعلام.

وسجلت مشاهد مشابهة في هذا المكان بُعيد انتصار الجزائر على ساحل العاج في ربع النهائي الخميس 11 يوليو/تموز.

في ذلك اليوم، استطاع مشجع جزائري تحمس لصراخ المشجعين من المغرب من الجهة المقابلة وقفز على السياج الرفيع الفاصل بين البلدين لكي يلتحق بالمشجعين جهة المغرب. وفي شريطي الفيديو أدناه يظهر هذا المشجع بقميص رياضي أبيض وبنطال أحمر يلاحقه حرس الحدود. ثم يستقبله المشجعون من المغرب بفرحة كبيرة.



هذا فيديو آخر (أدناه) يظهر فيه مشجع جزائري آخر وهو يقفز على السياج الحدودي في 11 يوليو/تموز. ولكنه سرعان ما أوقفه حرس الحدود المغاربة.


الحدود بين الجزائر والمغرب مغلقة منذ 1994. وغداة الاعتداء الذي استهدف فندق أطلس-آسني في مراكش في 24 أغسطس/آب 1994، تدهورت العلاقات فجأة بين البلدين. ففرض المغرب تأشيرة إلزامية على الجزائريين الراغبين في زيارة المغرب، وردت الجزائر على هذه تدابير البلد الجار بإغلاق الحدود البرية بالكامل.

ومنذ ذلك الوقت، دأب مواطنون وناشطون من البلدين على المطالبة بإعادة فتح الحدود.

ترجمة: عائشة علون