صورت مسافرة بالقطار في فرنسا رجلا وهو يستمني أمامها في 22 يونيو/حزيران في رحلة بين مدينتي باريس وبواتييه ونشرت الفيديو عبر تويتر. وهي تتحمل مسؤولية إظهار وجه الرجل لكنها تواجه عقوبة أعلى من عقوبة الاستعراض الإباحي الذي قام به.

هذه الشابة ناتاشا برا تعمل نائبة رئيس بجمعية تُعنى بضحايا فقدان الذاكرة المرتبطة بأشكال العنف الجنسي. وصباح الأربعاء نشر الفيديو على حساب تويتر وسجل أكثر من 95 ألف مشاهدة.

ليس مرخصا لنا أن ننشر هذا الفيديو عبر يوتيوب حتى لو كان وجه الرجل مظللا. وهذه صورة من شاشة الفيديو حيث يظهر الرجل وهو يستمني ويده في جيب بنطاله الرياضي.



وقالت ناتاشا برا في تغريدة نشرتها إن الرجل غيّر مكانه ونظر إليها وأخذ يستمني.


وكتبت عقب جدل أثارته ردة فعلها "ظل يفعل ذلك لمدة ساعة و15 دقيقة ولحقني إلى مرحاض القطار. سأتقدم بمحضر شكوى ضد هذا الرجل لأنه سيعيد الكرّة بالتأكيد. ويمكنني تقديم فيديوهات أخرى".

وأوضحت للإذاعة المحلية فرانس بلو (France Bleu) "لم أكن أعرف ماذا أفعل، فعربة القطار كانت شبه فارغة ولم أر موظفي القطار حتى محطة بواتييه حيث نزل الرجل الذي كان يستمني (...) لم أظن أن هذا يمكن أن يحدث في قطار تي.جي.في". وأضافت "صورت ما حدث لأنه ربما وسيلة الدفاع الوحيدة".

وردت الشركة الوطنية للسكك الحديدة الفرنسية على تغريدة هذه السيدة قائلة إنها "تأسف لهذه الظروف الصعبة" وأخبرت الفتاة بأنه في هذه الحالات ينبغي إبلاغ مدير القطار أو الاتصال برقم الطوارئ.


أما ناتاشا فقد أسفت لأنها لم تكن تعرف رقم الطوارئ ودعت إلى تعميم نشره بين الناس.

ويواجه الرجل عقوبة بالسجن سنة وغرامة مالية قدرها 15 ألف يورو، كما تقول مجلة
L'Obs.

غير أن الفتاة تواجه عقوبة بالسجن سنة وغرامة قدرها 45 ألف يورو لأنها نشرت فيديو يصور شخصا من دون موافقته، وهي تستنكر ذلك.

"رجل يستمني في القطار بجانبي لمدة ساعة و20 دقيقة والآن قد أعاقب بغرامة أعلى من الغرامة التي قد تفرض عليه. هل ترون هذا مقبولا؟