المراقبون

شلالات مارغون هي موقع سياحي معروف يأتيه الكثير من الزوار ويقع وسط إيران، وقد أغلق مؤخرا بسبب تصرف زوار إيرانيين من رجال ونساء صوروا أنفسهم وهم يرقصون. وانتشر فيديو الرقص بكثافة إلى أن وصل إلى السلطات الدينية المحلية التي رأت فيه سلوكا منافيا للإسلام، فالإيرانيات لا يحق لهن الرقص على الملأ.

يظهر في الفيديو عشرات الأشخاص وهم يرقصون على موسيقى "بوب" إيرانية أمام شلالات تقع على ارتفاع ألفي متر. وهذه الشلالات موقع سياحي يأتيه الكثيرونخاصة في فصل الصيف. وبدأت الصور تروج في 8 تموز/يوليو عبر شبكات التواصل الاجتماعي وتمت مشاركتها على نطاق واسع. وللإشارة، ففي إيران إذا رقصت امرأة قد تعاقب بالسجن لمدة ربما تصل إلى ستة أشهر، رغم أن ذلك نادرا ما يحدث. لم يعتقل هنا الراقصون، لكن الشرطة أغلقت جميع الطرق المؤدية إلى مارغون في 15 تموز/يوليو.

قرار أثار ضجة على شبكات التواصل الاجتماعي.

يقول هذا المغرد: "أغلقوا الطرق إلى شلالات مارغون بعد انتشار فيديو الراقصين. لماذا لا يحق للناس أن يفرحوا؟ إنهم يخشون من سعادة الناس ويفضلون رؤية الإيرانيين وهم يبكون"

غلام علي جعفر زاده نائب من تيار الوسط مقرب من الرئيس حسن روحاني غرد من جهته: "هل من المبرر إغلاق الطرق إلى موقع سياحي أمام السياح الذين يقومون بأفعال ممنوعة؟ إلى أين سيصل كل هذا المنع؟"


>> تقرؤون على موقع مراقبون: رقصة فتيات "منافية للإسلام" تصدم الإيرانيين المتشددين

لكن منذ 16 تموز/يوليو أعلن مكتب المحافظ عن إجراء مفاوضات مع الإمام أتاحت إعادة فتح الطرق. وأشار في بيان إلى أن "الأمور عادت إلى طبيعتها لكننا سنشدد المراقبة على الموقع لكي يحترم الناس القواعد الإسلامية".

>> تقرؤون على موقع مراقبون: رقص الباليه في إيران: تحدّ للممنوعات

وهذا ثاني فيديو منذ أسبوعين تظهر فيه نساء وهن يرقصن ومن ثم يثرن ضجة في إيران. ففي 7 تموز/يوليو صورت فتاة هي أساسا نجمة على إنستاغرام فيديوهات وهي ترقص، ثم ظهرت في برنامج تلفزيوني وهي تعرب عن توبتها وندمها بعد أن تم توقيفها.

ترجمة: عائشة علون