زيمبابوي /تونس

تونس: فريق الروغبي الزيمبابوي يضطر للنوم في الشارع

لاعبو فريق الركبي الزيمبابوي ناموا في الشارع الاثنين 2 تموز/يوليو في باجة بتونس. الصور: تويتر/صور الشاشة.
لاعبو فريق الركبي الزيمبابوي ناموا في الشارع الاثنين 2 تموز/يوليو في باجة بتونس. الصور: تويتر/صور الشاشة.
إعلان

يوم الخميس 5 تموز/يوليو، رد الاتحاد التونسي للروغبي على اتهامات وفد زمبابوي في بيان أكد فيه أنه: "بعد دراسة كراس الشروط لهذه البطولة، وقع الاتفاق على مقر إقامة فريق زمبابوي بفندق قرب الملعب من فئة (نجمتين) مرخص له من وزارة السياحة. وأضاف البيان "أن وفد زمبابوي قد دفع رسوم تأشيرة الدخول إلى التراب التونسي عند وصوله إلى مطار تونس، والتي تبلغ قيمتها 60 دينارا تونسيا لكل شخص، وأن "رئيس الوفد قدم بعض الملاحظات حول عطل ببيت استحمام واحد وكذلك بعدم توفر مسبح في الفندق وضعف في الإنترنت مهددا بمغادرة الفندق".

فريق الرجال الزيمبابوي للروغبي بـ15 لاعبا وصل مساء الاثنين 2 تموز/يوليو إلى باجة في تونس حيث سيلعب أمام المنتخب الوطني التونسي في إطار تصفيات كأس العالم للروغبي 2019. لكن عند وصوله كان الاستقبال فاترا بعض الشيء... إذ اضطر الفريق الملقب بـ"فريق الرمال" للنوم على الرصيف في الشارع.

منذ هذا الثلاثاء 3 تموز/يوليو راجت على شبكات التواصل الاجتماعي عدة صور وفيديوهات تظهر لاعبي فريق الروغبي الزيمبابوي بـ15 لاعبا وهم ينامون على الأرض ويتوسدون حقائبهم.

"منتخب زيمبابوي الوطني للروغبي اضطر للنوم في الشارع في تونس...."

"فريق الرمال الزيمبابوي عالق في تونس...لماذا لا نحترم ولا نقدر رياضيينا وفنانينا؟؟؟ لقد ذهبوا إلى هناك لرفع علم بلادنا عاليا والحصول على بعض الحب في الوطن...يمكننا أن نحسن الوضع!"

"مدرب الروغبي الزيمبابوي بيتر دو فيلييه يدافع عن فريقه أمام منتخب تونس الرسمي.

فريق #زيمبابوي_الرمال ينام في الشارع أمس احتجاجا على عدم توفير مأوى وعدم دفع الرواتب/البدلات"

قبل خمسة أيام من المقابلة أمام المنتخب التونسي في إطار كأس أفريقيا للروغبي، وهي منافسة تأهيلية لكأس العالم للروغبي التي ستجري فعالياتها في اليابان عام 2019، فهذه الصور معيبة.

سكن "مقزز"

"فريقنا الوطني للروغبي -فريق الرمال- تعرض لمعاملة مشينة في تونس. فقد اضطر اللاعبون للنوم في الشارع لأن السكن الذي حجز لهم كان مقززا"، هذا ما أوضحه على فيس بوك دافيد كولتار، وزير الرياضة الزيمبابوي السابق، مؤكدا الأخبار التي نشرتها الصحافة الزيمبابوية.

"وتابع "عند وصولهم قضوا ست ساعات على الحدود وأخذت السلطات جوازاتهم معللة ذلك بأن عليهم دفع رسوم تأشيراتهم تصل إلى 600€، لكنهم لم يكونوا يملكون المال لدفع هذا المبلغ [...] ماذا يفعل وزير الرياضة؟"

"وطلبت ترودي ستيفنسن، سفيرة زيمبابوي في السنغال وفي غامبيا، عبر تويتر قائلة "أرجوكم ساعدوا فريقنا الوطني!"

أشعر بالحزن لما حدث. أرجوكم ساعدوا منتخبنا الوطني!

ومن جهته، صرح تاكودزوا مانديوانزا، لاعب في الفريق، لإذاعة Capitalk FM بأن هذه المنافسة كانت "فوضى".

"وشدد على أنه "أثناء إقامتنا في كينيا [حيث لعب الفريق مباراته الأولى]، لم نتقاض بدلات السفراليومية. والآن هنا في تونس نجد أنفسنا عالقين في المطار طيلة ست ساعات ولم نتقاض بدلاتنا. ولولا أن مدربنا هو من اشترى لنا سندويشات وبعض المشروبات بماله الخاص لمتنا من الجوع! [...] هذا الوضع يشعرنا بالحرمان والإحباط."

"يجب ألا نرى في ما حدث أي تثبيط للمنتخب الزيمبابوي"

وإزاء هذا الجدل، أصدر وزير الرياضة الزيمبابوي الحالي كازيمبي كازيمبي بيانا ذكر فيه بأن كل بلد مشارك في هذه المنافسة يتلقى مساعدات من اتحاد الروغبي الأفريقي الذي يضم الأمم الأفريقية الممارسة للركبي بـ15 لاعبا، لكي يستقبل المنتخبات المنافسة. وأوضح بأن "زيمبابوي قد استقبل المغرب في 16 حزيران/يونيو منذ أسبوعين وقد أنزلنا الفريق في فندق كريستا وازيس وهو فندق من فئة "3 نجوم". إضافة إلى هذا، وفرنا لهم حافلة مكيفة فاخرة لتنقلاتهم المحلية". وشدد على أن البلد المضيف مكلف بتيسير حصول ضيوفه على تأشيرة الدخول عند وصولهم.

في بيان أوضح اتحاد الروغبي الأفريقي من جهته بأن الوضع "تم التعامل معه فورا" وأن "حلا مقبولا قد وجد هذا الصباح [الثلاثاء 3 تموز/يوليو]". وجاء في البيان "ويود كل من اتحاد الروغبي الأفريقي والجامعة التونسية للركبي تقديم أخلص الاعتذار للمنتخب ولإدارة "فريق الرمال" عن هذا الموقف المؤسف. وهذا لا يعكس معايير المنافسة ونحن نعتذر بشدة عن هذا الضرر."

"بيان صحفي مشترك بين اتحاد الروغبي الأفريقي والجامعة التونسية للروغبي بعد أن قضى منتخب الركبي الزيمبابوي ليلة في الشارع في تونس."

خالد بابو، مسؤول تنفيذي في اتحاد الروغبي الأفريقي في تونس اعتذر أيضا باسم الجامعة التونسية للروغبي مؤكدا أنه يجب ألا نرى في ما حدث "تثبيطا" للمنتخب الزيمبابوي.

ترجمة: عائشة علون