دليل التحقق

كشف تحويرات غرافيك الصور في الفيديوهات

بعض الأدوات يمكن أن تساعدكم على كشف الفيديوهات المحورة لكن النتيجة ليست مضمونة.
بعض الأدوات يمكن أن تساعدكم على كشف الفيديوهات المحورة لكن النتيجة ليست مضمونة.
إعلان

على غرار الصور فإن الفيديوهات يمكن تحويرها بطريقة غير ملموسة بشكل أو بآخر. وكشف هذه التحويرات هو الأصعب. لكن يمكن الاستعانة بأدوات على الإنترنت تمكن من وضع اليد على طرف الخيط لكشف هذه التعديلات التي صارت تمارس أكثر فأكثر.على غرار الصور فإن الفيديوهات يمكن تحويرها بطريقة غير ملموسة بشكل أو بآخر. وكشف هذه التحويرات هو الأصعب. لكن يمكن الاستعانة بأدوات على الإنترنت تمكن من وضع اليد على طرف الخيط لكشف هذه التعديلات التي صارت تمارس أكثر فأكثر.

في زاوية Forensics(البحث الرقمي) الذي يجمع عدة وظائف مشابهة لوظائف Forensically (البحث للتحقق من صحة الصور)، يمكنكم إضافة صور الشاشة الملتقطة للفيديوهات (في صيغة ملفات أو روابط) ومحاولة إيجاد الاختلالات في غرافيك الصور. غير أن هذا لا يعمل دائما.

مثال: هذا فيديو محور تظهر فيه الناشطة الأمريكية ضد حيازة السلاح ايما غونزاليس وهي تمزق الدستور الأمريكي. وقد نشر في آذار/مارس 2018، لكن في الحقيقة بعض مستخدمي الإنترنت المحافظين أخذوا فيديو تظهر فيه وهي تمزق دريئة الرماية واستبدلوها بصورة الدستور الأمريكي بواسطة تقنية "تعقب الحركة".

في هذه الحالة أداة التحليل التقني InVid تكشف اختلالات الغرافيك في صورة الشاشة. ونورد أدناه النقطة المطابقة للدستور وهي بلون أدكن من بقية الصورة وهذا يعني أن الخصائص مختلفة وأنها قد عدلت على الأرجح.

وعن طريق هذه الأداة تظهر صورة مرتبطة بالفيديو وعليها نفس الحركة وهنا النتيجة أكثر وضوحا.  

من خلال هذه الأدوات المختلفة، نلاحظ وجود فرق واضح جدا بين النقطة المطابقة للورقة التي تمزقها ايما غونزاليس وهذا يقودنا إلى وجود تحوير عن طريق تعديل الغرافيك.

هنا النتيجتان مختلفتان لأن نوعية الصورتين مختلفة. وكشف الفيديوهات أصعب بكثير لأنه ينبغي تصوير الشاشة التي تتلف نوعية الصورة وعدد التفاصيل. فهي تنظف الصورة من أي شوائب وتخفف من علامات التحوير. ولكشف هذه الفيديوهات يجب مضاعفة الانتباه للتفاصيل والانتباه دائما للتحقق. وينبغي تذكر أن هذه الأدوات لا تتيح دائما كشف الحقيقة. فهي مجرد عناصر تتيح إجراء بحث متقدم.

>> تقرؤون كذلك على موقع مراقبون:أهم العادات الاحتياطية لتجنب أكاذيب الإنترنت

تقنيات متطورة أكثر فأكثر

لقد بلغت اليوم تقنيات تحوير الفيديوهات مستويات دقة مربكة. جامعة واشنطن استطاعت تجميع حركات فم الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما انطلاقا من 14 ساعة فيديو تسجل خطبه. وأصبح بالإمكان "فبركة" فيديو يجعل الرئيس يقول أي شيء وبصوت اصطناعي غير محسوس وحركات فم واقعية جدا.

يمكن مشاهدة عرض لهذه التكنولوجيا الناجحة والمقلقة أدناه أو عبر هذا الرابط.

بعض المشاهير وقعوا ضحية مستخدمي الإنترنت الخبثاء الذين استخدموا تقنية "تبديل الوجوه" (face swapping) والذين بلصق وجه نساء مشهورات على أجساد ممثلات أفلام إباحية. وهي فرصة لهم كي يشبعوا أحلامهم الجنسيةأو لتشويه سمعة أولئك المشاهير.

وعلى منتديات مثل Reddit أو 4chan تستقطب المحادثات حول برامج التحوير عدة آلاف من الأعضاء، بحسب المجلة الفرنسية Les Inrocks.