إيران

هجمات طهران بالصور والفيديوهات

إعلان

قتل 12 شخصا على الأقل وأصيب آخرون في سلسلة هجمات نفذها مسلحون الأربعاء داخل مجلس الشورى الإيراني وضريح زعيم الثورة الإسلامية آية الله روح الله الخميني، حيث نفذ شخصان أحدهما امرأة تفجيرين انتحاريين، بحسب وسائل إعلام حكومية. وفيما يلي فيديوهات وصور للهجمات تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي وقام فريق "مراقبون" بالتحقق من صحتها.

 

وقد تبنى تنظيم "الدولة الإسلامية" الهجومين على البرلمان ومرقد آية الله الخميني، بحسب ما ذكرت وكالة "أعماق" التابعة له.

كما أوضح التلفزيون الإيراني الحكومي أن أحد منفذي الهجوم قام بتفجير نفسه بالطابق الرابع من مبنى البرلمان.

في هذه الفيديو يمكن سماع تبادل إطلاق نار بين المهاجمين وقوات الأمن الإيرانية في محيط مبنى مجلس الشورى.

صورة تظهر مواطنين وهم يحتمون خلف الأشجار لتجنب الرصاص الطائش.

المصدر: تويتر

هذه الصورة تظهر رجلا يحمل رشاشا، متمركزا عند إحدى نوافذ مبنى البرلمان. وذكرت وسائل إعلام محلية أنه عنصر من قوات الأمن الإيرانية.

هذه الصورة تظهر إجلاء طفل من مبنى البرلمان.

وتداولت وكالة فارس نيوز هذه الصورة التي تظهر حزاما ناسفا لأحد منفذي الهجوم، قالت إن قوات الأمن تمكنت من إبطاله.  

 

وتجدر الإشارة إلى أن مجلس الشورى في طهران يشمل مبنيين، مبنى إداري يضم مكاتب النواب ومبنى آخر يتمثل في قاعة جلسات النواب. ولم تطل هذه الهجمات سوى المبنى المخصص للإدارة.

وقد قام بعض النواب بالتقاط صور "سيلفي" من داخل قاعة الجلسات لتأكيد عدم تعرضهم للأذى.

الفيديو أسفله يظهر لحظة تعرض ضريح آية الله روح الله الخميني إلى التفجير الانتحاري. وقد نفذ هجومان انتحاريان قرب الضريح أسفرا عن قتيل وثلاثة جرحى.

كما نشرت فيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر لحظة وصول الشركة إلى موقع التفجير.

فرهاد صحفي إيراني، كان موجودا بمبنى البرلمان عند وقوع الهجوم.  

 

مركز الصحافة موجود في الطابق الثاني لمبنى قاعة الجلسات. من هناك يمكن رؤية ما يحدث بالممر الذي يفصل بين مبنى قاعة الجلسات والمبنى المخصص للإدارة.

عندما بلغ الإرهابيون ذلك الممر، أخذوا يطلقون النار بشكل عشوائي، حتى أن رصاصات اخترقت سقف مركز الصحافة.

بعد لحظات عاد المسلحون أدراجهم. ألقيت نظرة سريعة على الممر، فرأيت بقعا من الدم والزجاج المكسور كان متناثرا على الأرض.

ثم قام رجال الأمن بوضع سلم في بهو المبنى يؤدي إلى الطابق الثاني حيث كنا متواجدين. بعدها نزلنا والتحقنا بالنواب الذي كانوا متجمعين بالبهو.

وبعد فترة أتى اللواء محمد علي جعفري، قائد حرس الثورة الإسلامية ورافقنا شخصيا إلى خارج المبنى.

نحن مصدومين لما حدث. لم يكن يتوقع أحد منا أن يحدث هجوما كهذا في طهران

.