فنزويلا

نقص المواد الأساسية في فنزويلا: رضّع في علب كرتونية بالمستشفى

هذه الصورة راجت منذ الثلاثاء 20 أيلول/سبتمبر عبر مواقع التةاصل الاجتماعي في فنزويلا للتنديد بنقص الإمكانيات المخصصة للمستشفيات.
هذه الصورة راجت منذ الثلاثاء 20 أيلول/سبتمبر عبر مواقع التةاصل الاجتماعي في فنزويلا للتنديد بنقص الإمكانيات المخصصة للمستشفيات.

إعلان

صور يظهر عليها رضّع في علب كرتونية مصفوفة في قسم العناية بالرضّع بأحد المستشفيات في فنزويلا وقد تناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي منذ يومين. وهذه شهادة جديدة عن الأزمة الاقتصادية الحادة التي يعرفها البلد.

لا يظهر أن هناك أي حاضنة ولا أي معدات طبية : هذه الصور للرضّع الذين لا يبدو أنهم يتلقون الرعاية الأساسية اللازمة لحديثي الولادة تداولها عبر تويتر يوم الثلاثاء المحامي مانويل فيريرا، وهو ناشط ينتمي إلى التحالف السياسي المناهض لتشافيز "مائدة الاتحاد الديمقراطي". ويؤكد أن الصور أرسلت إليه من أحد موظفي قسم الرضّع في مستشفى لاس غارثاس (Las Garzas) على مشارف برشلونة في ولاية أنثواتيغي.

"أنا أبلّغ عن حالة التجهيزات في مستشفى غوثمان لاندر التابع لمؤسسة فنزويلا للضمان الاجتماعي، علينا إنقاذ بلدنا ≠فنزويلا

"بهذا الإرث الثوري...من يجرؤ على التحدث عن ≠قوة تشافيزالدولية؟

وفي نفس اليوم ظهرت صورة أخرى لرضّع في هذه العلب الكرتونية وقد نشرتها الصحفية الفنزويلية المستقلة التي تحدثت أيضا عن مستشفى لاس غارثاس (Las Garzas)

مستشفى لاس غارثاس التابع لمؤسسة فنزويلا للضمان الاجتماعي في مدينة ≠أنثواتيغي هذه حاضنات بدائية من أجل حديثي الولادة ≠أزمة_إنسانية≠فنزويلا

مدير المستشفى خوسيه ثورباران ندد في البداية عبر تويتر بما أسماه "هجوم إعلامي خبيث" ونفى صحة الصور. ثم عاد في تغريدة ثانية ليتحدث عن "حالة معزولة" ملمّحا إلى أن الصور التقطت في مستشفاه.

"نحن نقول للعالم إن هذا غير صحيح: في مستشفانا لا يوضع الأطفال في علب كرتونية. @كارلوس_روتوندو"

"بعضهم يستغلون هذه الحالات المعزولة وغير الصحيحة للهجوم على العاملين في مستشفيات الضمان الاجتماعي الذين يبذلون كل يوم قصارى جهدهم!"

أما مدير مؤسسة فنزويلا للضمان الاجتماعي كارلوس روتوندو فقد طلب فتح تحقيق في الموضوع.

80% من المواد الأساسية غير موجودة

هذه الصور تعيد الجدل من جديد حول نقص التجهيزات في فنزويلا. هذا البلد المنتج للنفط يعاني منذ أكثر من عام من أزمة غير مسبوقة بسبب انهيار سعر البترول. وقد سجل عام 2015 نسبة تضخم بلغت 180%، وهي أعلى نسبة في العالم، وتراجعا في إجمالي الناتج المحلي (-5.7%) لثاني سنة على التوالي.

وإجمالا، فإن 80% من المواد الأساسية شبه غير موجودة والمراكز الصحية متضررة بشكل خاص.

في آذار/مارس الماضي، توصلت هيئة تحرير "مراقبون" لفرانس24 إلى مجموعة صور وشهادات لطلاب المستشفى الجامعي في العاصمة كاراكاس تندد بنقص الأدوية والمعدات وبأن المستشفى في حالة غير لائقة.

وهذا النقص يطال المتاجر أيضا، فالمواد الغذائية أصبحت أكثر فأكثر شبه منعدمة أو ليست في المتناول بسبب انفجار الأسعار.

ترجمة: عائشة علون