إيران

بالفيديو: مدربة كلاب إيرانية مشهورة تعذب كلابها!

إعلان

أسست سيدة إيرانية حضورا قويا لها على مواقع التواصل الاجتماعي كي تروج لمشروعها الناجح في تدريب الكلاب، إضافة إلى إنشائها مأوى للكلاب أيضا. لكن عندما تسربت فيديوهات لها وهي تعتدي على الكلاب التي لديها، غضب عشاق الحيوانات لدرجة أنهم أرسلوا إليها تهديدات بالقتل وداهموا بيتها سعيا لتحرير تلك الحيوانات.

وتظهر الفيديوهات تلك السيدة – ميرساده مالك شاهي- وهي تفرغ الماء الساخن على كلب وتضع قدمها على رقبة آخر وتضرب جروا.

وهذا تناقض حاد مع السمعة التي كانت تتمتع بها مالك شاهي عند عامة الناس، وخاصة بين أصحاب الكلاب في طهران. لقد كان للمدربة مالك شاهي عدة حسابات معروفة على مواقع التواصل الاجتماعي تروج لمؤسستها private kennel وعملها كمدربة كلاب.

  

فيديوهات تعذيب الحيوانات سربها صديق شعر بالتقزز من قسوة تلك المدربة

وسارع عشاق الحيوانات الغاضبون إلى تويتر وفيسبوك وتيلغرام للتعبير عن تقززهم. فانهالوا بالشتائم على مالك شاهي التي قالت إنها تلقت تهديدات بالقتل. وقد تعرض حسابها على إنستاغرام للقرصنة، وعلقت صفحاتها المهنية على فيسبوك وتيلغرام.

غير أن الأمور لم تقف عند هذا الحد. فهناك ناشطون آخرون غاضبون لم يكتفوا بالتهديدات عبر النت، بل وجدوا عنوان بيت مالك شاهي وتجمعوا أمام شقتها، وبعضهم داهم مكان إقامتها مدعين أنهم يريدون إنقاذ الحيوانات التي تربيها هناك.

وقالت مالك شاهي لإذاعة Free Europe إنها "هاربة" وإنها تختبيء حاليا. وبدأ بعض الناشطين أيضا في إجراءات قانونية ضدها.

ناشطون تجمعوا خارج شقة مالك شاهي.

 

وانتقد العديد من الناس مالك شاهي عبر مواقع التواصل الاجتماعي. هذا المتصفح مثلا قال في تعليق بأن مواقع التواصل الاجتماعي يمكنها أحيانا أن تعرض الشخص إلى "عنف وحشي" على هاشتاغ باللغة الفارسية #mercedehmalekshahi

علي سني من مديري Vafa Shelter، وهو أحد أشهر مآوى الكلاب في إيران

لا بد لهؤلاء الناشطين في مجال حقوق الحيوانات أن يبتعدوا عن ردود الفعل الانفعالية ويركزوا على تغيير حقيقي في السياسات. ما نحتاجه هو نظام ترخيص مأوى الكلاب وهذا يمكنه أن يوفر بعض الرقابة وأن يفرض مسؤولية تفتيش تلك المواقع.

ناشطون تجمعوا خارج شقة مالك شاهي.

نظرا لأن النظام غير منظم بتاتا، فإن معظم الأشخاص يجدون المآوى عبر الإنترنت. ومالك شاهي مثلا لديها زبائن عدة بفضل حضورها على مواقع التواصل الاجتماعي. وقد عملت مدربة للكلاب وتتقاضى بين 15 و20 يورو في الليلة لإيواء حيوان في شقتها التي حولتها إلى مأوى كلاب.

أنصح الناس أن يستشيروا الطبيب البيطري أو مأوى حيوانات محلي لكي يدلهم أين يجدون مأوى مناسب.

هذا الفيديو يظهر ناشطين وهم يحاولون الدخول إلى شقة مالك شاهي من أجل "إنقاذ" الكلاب الذين تربيهم.

هذا الفيديو يظهر أحد الكلاب وقد "حرره" الناشطون.

يتزايد عدد الإيرانيين الذين يربون حيوانات، إلا أن المتشددين لا تروق لهم هذه العادة لأن الكلاب نجسة لدى بعض المسلمين. والعديد من المتشددين يرون أن حيازة الحيوانات هو تقليد لأسلوب حياة الغرب وهذا مدعاة للقلق. وما زالت منظومة التشريعات الإسلامية في إيران تشمل قواعد صارمة بشأن حيازة الكلاب، ولا سيما في المدن.

والشرطة لديها الصلاحية لمصادرة الكلاب في الأماكن العامة، حتى لو كان صاحبها حاضرا. ويمكن للشرطة أيضا أن تخذ الحيوانات من السيارات. وهناك قانون آخر ينص على أنه إذا اشتكى الجيران من كلب ما، فإن صاحبه لديه 10 أيام كي "يسوي الوضع.

 

ترجمة: عائشة علون