سجل عدد الاعتداءات ضد المثليين في المغرب ارتفاعا ملحوظا، كما باتت أكثر عنفا.

تنويه: هذه الصور قد تكون صادمة

في إحدى فيديوهات الاعتداءات التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، يتعرض رجلان عاريان ومدميا الجسد للتعنيف والإهانة بمنزلهما في مدينة بني ملال، وسط المغرب. وقد حدث هذا الاعتداء بداية شهر مارس/آذار، لكن الفيديو نشر فقط يوم الجمعة الماضي، وصور هذا الفيديو أحد مرتكبي الاعتداء.

صورة ملتقطة من الفيديو

يظهر الرجلان في الفيديو فوق سرير، أحدهما مدمى الوجه والصدر، ثم ينهال عليهما المعتديان ركلا وضربا بالهراوات، ويكيلان لهما الشتائم والتهديدات. وكلما حاول الرجلان ارتداء ملابسهما، يمنعهما المعتديان من ذلك ويواصلان تعنيفهما. وينتهي الفيديو عندما يرمى بالرجلين عاريين في الطريق العام.

تم الحكم على المعتدين بالسجن شهرين مع عدم نفاذ الحكم، بينما حكم على أحد الضحيتين في 15 مارس/آذار بالسجن خمسة أشهر ودفع غرامة قدرها 500 درهم (أي حوالي 45 يورو) بتهمة القيام بـ"أعمال ضد نظام الطبيعة". أما الضحية الثانية، فستتم محاكمته في 4 أبريل/نيسان المقبل.

لقطة  من الفيديو

وفي بيان لها، طالبت حركة مالي (الحركة البديلة من أجل الحريات الفردية)، بالإفراج عن الضحيتين وإلغاء الفصل 489 من قانون العقوبات المغربي الذي يجرم العلاقات الجنسية المثلية.


الاعتداءات المعادية للمثلين رائجة في المغرب، وصارت أعمال العنف تصور ثم تنشر على مواقع التواصل الاجتماعي. وفي الصيف الماضي، كان رجل قد تعرض لهجوم وحشي في أحد شوارع مدينة فاس بعد أن ظنه المارة مثليا.