إيران

بالفيديو: الشرطة الإيرانية تلاحق اللصوص على طريقة هوليوود

صورة عن شاشة فيديو نشرته الشرطة الإيرانية
صورة عن شاشة فيديو نشرته الشرطة الإيرانية

إعلان

قد يكون فيلم Fast and Furious أو لعبة الفيديو Need for speed.... لا إنها فيديوهات لمشاهد حقيقية صورتها الكاميرات المثبتة على سيارات الشرطة الإيرانية.

ملاحقات بسرعات فائقة للغاية.... ومخالفون يطلقون النار على الشرطة ببندقيات وأسلحة يدوية.... ومجرمون يحاولون الفرار مجازفين بكل المخاطر كي يهربوا من طريق سريع ويحتكون بالسيارات الأخرى على بعد سنتيمترات.... كل هذه الفيديوهات نشرتها الشرطة الإيرانية التي تريد أن تظهر جهودها في محاربة مهربي المخدرات أو سرقات العصابات المنظمة.

أحد الفيديوهات الأكثر إثارة تظهر سيارات قوات حفظ النظام تلاحق مجرمين على طريق سريع في طهران. ولم يتردد الهاربون في إطلاق النار على الشرطة التي طلبت منهم التوقف. وأخيرا، أطلقت الشرطة النار على عجلات سيارات المجرمين عدة مرات واضعةً حدا لتلك الملاحقة في شارع صغير في العاصمة، بلا أضرار على السكان.

 فيديو الملاحقة نشرته الشرطة الإيرانية.

سيما صحافي إيراني:

حاليا هناك فيديوهات هواة لسرقات أو نصب باستخدام العنف الشديد وهي متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع، في ظل تزايد نسب الإجرام في إيران. وكل هذا يشكل ضغطا كبيرا على الشرطة. ويبدو لي أن الشرطة تستخدم وسائط التواصل والإعلام لترد على الانتقادات. لذلك فإن "تصوير الواقع" هذا بطريقة مسلسلات Alerte Cobra هو جزء في رأيي من استراتيجية دفاعية. فهم يريدون إخفاء مواطن ضعفهم.

فيديو آخر يصور ملاحقة الشرطة الإيرانية..

ويشاطر هذا الرأي المقدم باباك، وهو المتحدث باسم شرطة طهران الذي حاورته فرانس24:

هذا ليس قرارا جديدا فنحن ننشر فيديوهات من هذا النوع منذ سنوات. وكلها لإخبار السكان بما نفعله للقبض على المجرمين. وإن أثر المجرمين ووجودهم على مواقع التواصل الاجتماعي ليس كبيرا لهذه الدرجة. ونحن نرى أنه ليس علينا أن نحاربهم بهذه الطريقة.

رغم أن نسب القتل والجرائم في إيران معتدلة، فإن الشرطة تظل تواجه عدة حالات لسرقة السيارات وعمليات النهب وتزيد فيها تجارة المخدرات وتعاطيها.

يتقاسم كل من إيران وأفغانستان شريطا حدوديا طويلا، علما أن أفغانستان هي أكبر منتج مخدرات في العالم. ويوجد في إيران لوحدها مليوني متعاطٍ للمخدرات. وحسب تقارير نشرتها الأمم المتحدة، فإن الشرطة الإيرانية تملك 80% من كمية الأفيون المصادرة عبر العالم و30% من كمية الهيروين المصادر.