إيران

مجسمات ورقية في ذكرى الثورة بإيران

إعلان

 

في الأول من فبراير/شباط 1979، عاد آية الله الخميني من منفاه الفرنسي على متن طائرة للخطوط الجوية الفرنسية، وكانت تلك نقطة انطلاق الثورة الإسلامية الإيرانية. يتم الاحتفال بهذه الذكرى سنويا من خلال إعادة إحياء هذا الحدث

حيث تقام احتفالات رسمية في كامل أنحاء البلاد على مدار 10 أيام. أما الاحتفال الرئيسي، والذي يحضره جميع الممثلين عن البعثات الدبلوماسية، فيتم في مقام آية الله الخميني، في إحدى ضواحي طهران. ثم يتم تنظيم استعراض بمناسبة "22 بهمان"، أي 11 فبراير/شباط، وهو تاريخ رحيل الشاه. وبالموازاة، تقوم بعض المدن بدورها بتنظيم احتفالات، وهو أمر يروق لمستخدمي الإنترنت الذين يلتقطون صورا وينشرونها على شبكات التواصل الاجتماعي

 

إعادة تجسيد رجوع الخميني إلى طهران بمجسم ورقي لسيارة شفروليه بلازر

 

مجسم قابل للنفخ لطائرة بوينغ في مدينة مشهد.

"الصورة أدناه مثلا التقطت في مدينة خرامباد، غرب البلاد. مستخدمو الإنترنت سخروا طويلا من "مجسم" طائرة بوينغ 707 والخطأ الوارد في اسم شركة الطيران، حتى أن بلدية المدينة قررت سحبه ليلا، بعيدا عن الأنظار

لكن لم يمض وقت طويل قبل أن نرى مجسما مماثلا في مدينة أراك، وسط إيران. الفكرة هي نفسها، أي إعادة بناء طائرة بوينغ التابعة للخطوط الفرنسية، الفرق هو أنه هذه المرة تغير مكان الخطأ في اسم الشركة.

ليست هذه المرة الأولى التي يسخر فيها مستخدمو الإنترنت من الاحتفالات الرسمية. ففي عام 2012، حتى وسائل الإعلام الأجنبية سخرت من تمثال ورقي غير متناسق لآية الله الخميني وهو ينزل من الطائرة."

وتأتي هذه الاحتفالات في فترة قررت فيها إيران اقتناء 118 طائرة  إيرباص على هامش الزيارة الرسمية للرئيس روحاني إلى فرنسا. وهي فرصة لمستخدمي الإنترنت الإيرانيين لإطلاق هذه المزحة :"رجاء، تأكدوا أن الطائرات فارغة ! ففي المرة الأخيرة، وضع الفرنسيون شخصا في الطائرة تسبب في فوضى كبيرة في البلاد."