إيران

شجار بالفيديو بين عصابات إيرانية يقودها إلى السجن

إعلان

 

تحديث : 01-02-2016

أكدت السلطات يوم الأحد الماضي أنها قامت باعتقال آخر فرد مطارد من العصابة.

"من الشرق إلى الغرب، اسأل من تريد، سيخبرونك عما أستطيع فعله ومن أكون." ليست هذه كلمات أغنية راب أمريكية، بل هي مقتطف من إحدى الرسائل المصورة التي تتبادلها عصابات إيرانية. وقد باتت هذه الطريقة الجديدة تحظى بشعبية كبيرة منذ أشهر عند مجرمي السواحل الشمالية للبلاد. لكن السلطات رفضت أن تغمض جفنها عن هذا النوع من الاستفزاز العلني.

ويقوم أفراد العصابات الذين يظهرون في الفيديوهات المنتشرة على برمجية Telegram بالوقوف عراة الصدر أمام كاميرا التصوير، ويشتمون أعداءهم وهم ينفخون عضلاتهم ويستعرضون أسلحتهم. بل إن مجموعة قامت بضرب أحد أفراد عصابة عدوة ضربا مبرحا بعد أن قبضت عليه.

في هذا الفيديو يقول أحدهم :"إن كانت لديك القوة، تعال هنا وسترى ما يمكنني فعله !" وكذلك :"إن كنت رجلا، يجب أن تأتي إلى هنا وتحارب خالي اليدين ! لن تطالني الأكاذيب التي تنشرها في الفيديوهات ! انظروا إلي ! أنا على أحسن ما يرام !" [وذلك بعد أن قام أحد أعدائه بنشر فيديو يؤكد فيه أنه أطلق عليه النار وأصابه، ملاحظة من هيئة التحرير].

في آخر هذه المقاطع، يقوم أحد أفراد عصابات مدينة بابو بتصوير نفسه وهو يضرب عدوا من مدينة مجاورة. ويبدو أن الرجل قد ألقي عليه القبض ويتم الاعتداء عليه بسكين.

نشرت هذه الفيديوهات بكثرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حتى أنها لفتت انتباه السلطات. يوم الاثنين، ألقى رجال الشرطة القبض على ثمانية من الرجال الذين يظهرون في الفيديو.

 

عدالة فرجوية

صور رجال الشرطة عملية الاعتقال، ثم قدموا المتهمين معصوبي الأعين على متن شاحنات الشرطة، وقاموا بتمريرهم في جميع الأحياء التي عانت من عملياتهم الإجرامية. وهذه الممارسة متداولة في إيران، خاصة مع المجرمين الذين ذاع صيتهم، وهكذا تبرهن الشرطة على أنها قامت بواجبها.

كل المعتقلين سجنوا سابقا كمهربي مخدرات أو كحول.

وحسب رئيس شرطة المنطقة، فقد "أرعب هؤلاء المجرمون السكان من خلال هذه الفيديوهات" وهم اليوم متهمون باقتراف "هجمات ضد الله والدولة"، وهي عادة التهمة الموجهة للإرهابيين أو كبار المجرمين. أما العقاب، فيتراوح بين بضع سنوات من السجن والإعدام.