غزة

غزة: فيضانات تؤجج التوتر مع إسرائيل

أحد سكان غزة عالق بسبب الفيضانات التي حدثت في نهاية هذا الأسبوع. جميع الصور والفيديوهات خاصة بالسيد مجدي فتحي.

إعلان

أحد سكان غزة عالق بسبب الفيضانات التي حدثت في نهاية هذا الأسبوع. جميع الصور والفيديوهات خاصة بالسيد مجدي فتحي.

أجبر مئات الفلسطينيين على الهرب من منازلهم بغزة في نهاية الأسبوع يوم 22 شباط/ فبراير بسبب الفيضانات الهائلة، إذ تجاوز منسوب المياه مترين في بعض المناطق من وادي غزة.

واتهمت السلطات الفلسطينية إسرائيل بافتعال هذه الفيضانات عبر فتح جدارات السدود قرب الحدود مع غزة دون أي إخطار. وحسب سعيد السعودي، مدير الدفاع المدني في غزة، فإن أكثر من 40 منزلا قد تضررت بالفيضانات.

ولكن السلطات الإسرائيلية نفت أي مسؤولية في هذا الصدد واستنكرت هذا الاتهام معتبرة إياه مجرد افتراء لا أساس له من الصحة. وهذا السيناريو ليس جديدا، أن تتعرض غزة لفيضانات وأن توجه السلطات الفلسطينية اتهامات وأن تكذب إسرائيل هذه الاتهامات... فهذا أمر اعتيادي وحدث مرارا خلال السنوات الأخيرة في خضم رداءة أحوال الطقس الشتوي.

وأيا كانت أسباب هذه الفيضانات، فهي اليوم واقع ومشكلة متكررة في هذه الأراضي حيث البنى التحتية غير كافية وحيث يوجد نقص في الوقود يجعل تصريف المياه صعبا. وقد صور مجدي فتحي، المصور الفوتوغرافي المقيم في غزة، فيضانات نهاية هذا الأسبوع.

وقال متحدثا لفرانس24:

"مساء يوم الأحد حدث فيضان في قرية المغراقة وكان مفاجأة للسكان، ومعظمهم من البدو الذين يعيشون في الخيام. واضطرت فرق الإغاثة أن تجليهم بسرعة شديدة وأن تؤويهم في المدارس والجوامع. وتولت السلطات المحلية تصريف المياه نحو البحر الذي أصبح ملوثا. وقد عاينت خليطا من مياه الأمطار والمياه المبتذلة لقطاع غزة وكمية كبيرة من الرمل نظن أنها جاءت من السدود الإسرائيلية.

واستطاع السكان الذين تم إجلاؤهم العودة إلى بيوتهم يوم الإثنين لكنهم وجدوا مساكنهم قد خربتها المياه. وبعض الناس يقولون إنه لا بد من اتخاذ تدابير تضمن، إذا حدثت فيضانات من جديد في قطاع غزة، الاحتفاظ بالمياه بدل جرها نحو البحر لأنه من الممكن إعادة استخدامها لأغراض أخرى.

صور التقطها مجدي فتحي.

حررت هذه المقالة Gaelle Faure وترجمته عن الإنجليزية Anissa Jalab، صحافيتان في فرانس24.

ترجمة: عائشة علون