عادة تكون الملابس التنكرية الخاصة باحتفال "هالوين" ثقيلة الظل، لكن فكرة هذه السنة تعدت كل الحدود. فقد قررت ماركة للملابس الجاهزة أن تبيع ملابس من النوع الذي يرتديه الأشخاص المكلفون بعلاج المصابين بفيروس إيبولا وهذا ما أحدث ضجة. حتى أن البعض وصف هذه الملابس التنكرية بأنها "الفيروس الأكبر" لهذا العام...

يقول جوناثان ويكس، وهو الرئيس والمدير العام لشركة Brands On Sale التي تبيع هذه الملابس، إنه استلهم الفكرة من عناوين وسائل الإعلام مؤخرا. وتباع هذه الملابس على موقع الإنترنت بمبلغ 80 دولار، أي 55 يورو وتشمل رداء أبيض والغطاء الواقي للرأس وقناع الأكسجين ونظارات خاصة وقفازات مصنوعة من اللاتيكس. وكل هذا لمحاكاة الملابس الواقية التي يرتديها المكلفون الطبيون بعلاج المصابين بفيروس إيبولا حاليا في غينيا وسيراليون وليبيريا، أي البلدان الثلاثة الأكثر تضررا من هذا الوباء وحيث مات ما لا يقل عن 4082 شخص حتى تاريخ 8 تشرين الأول/أكتوبر، حسب المنظمة العالمية للصحة.

أحد المتصفحين نشر هذه الصورة لملابسه التنكرية "إيبولا".

لقد أثارت هذه الفكرة طبعا بعض ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي. وفيما وجد معظم مستخدمي الإنترنت هذه الفكرة طريفة، حيث اشترى البعض هذه الثياب واستاء آخرون معتبرين أنه من غير اللائق المتاجرة بوباء خطير جدا ما زال يتفشى يوما بعد يوم. والحقيقة أنها وجهة نظر لا يمكن الاعتراض عليها.


"أصدقاء أمريكا، لا تلبسوا ملابس "إيبولا" في احتفال هالوين رجاء!"


"لا يمكن أن يتنكر بملابس "إيبولا" في هالوين إلا الأغبياء"
 
منذ نحو عشر سنين ضاعفت شركات عديدة من الأفكار لابتكار ملابس تنكرية من أجل احتفالات هالوين وهذه الأفكار غالبا ما تكون مريبة. ويمكن أيضا على موقع شركة Brands on Sale شراء ملابس تنكرية تحدي الثلج Ice Bucket Challenge أو ملابس للأطفال الرضع في شكل سيجارة أو في شكل نبتة الماريخوانا...

ترجمة: عائشة علون