إيران

"لعبة تحدي الثلج" في إيران رغم العقوبات!

"تحدي الثلج" هي لعبة لقيت إقبالا كبيرا جدا في العالم كله ولكنها كانت ممنوعة حتى الآن على الإيرانيين لأن العقوبات الدولية تمنع دفع الأموال لمنظمة غير حكومية في الخارج. ورغم ذلك فقد وجد مستخدمو الإنترنت الإيرانيون الحل للمشاركة في هذه التظاهرة العالمية.

إعلان

كثر عدد الفيديوهات القادمة من إيران التي تصور مشاهد "لعبة تحدي الثلج" رغم العقوبات الرامية إلى منع الإيرانيين من دفع تبرعات لجهات خارجية. لقطة من الفيديو أدناه.

"تحدي الثلج" هي لعبة لقيت إقبالا كبيرا جدا في العالم كله ولكنها كانت ممنوعة حتى الآن على الإيرانيين لأن العقوبات الدولية تمنع دفع الأموال لمنظمة غير حكومية في الخارج. ورغم ذلك فقد وجد مستخدمو الإنترنت الإيرانيون الحل للمشاركة في هذه التظاهرة العالمية.

عقيلي مطرب إيراني شارك في لعبة تحدي الثلج. وهو يوضح في هذا الفيديو أنه سيتبرع بالمال لمنظمة غير حكومية إيرانية اسمها "مهاك" وتساعد الأطفال المصابين بالسرطان.

فاطمة معتمد أريا ممثلة إيرانية وقد شاركت في تحدي لعبة الثلج.

روزبه مهندس يعيش في طهران وهو يوضح لنا كيف قام بهذا التحدي.

"نريد أن نشارك مستخدمي الإنترنت في العالم"

العقوبات التي فرضتها الحكومات الغربية تمنعنا من تحويل الأموال للمنظمات غير الحكومية التي أطلقت هذه الحملة (ALS، وهي جمعية تسعى لمحاربة الأمراض العصبية). ولكننا قررنا أن نشارك مع ذلك عبر تحويل المال لمؤسسة إيرانية للبحوث في مرض السرطان ومنظمة غير حكومية محلية تعمل في المجال نفسه. ونحاول احترام مبدأ التحدي الذي يتمثل في القيام بهذا التحدي من أجل قضية إنسانية.

الأمر طريف ولكنه يذكر بأن الإيرانيين دائما مستبعدون إما من حكومة بلدهم وإما من الحكومات الأجنبية. ولحسن الحظ فهذه الهوة التي يحاولون أن يحفروها بيننا وبين بقية العالم قد سدت نسبيا بفضل الأقمار الصناعية ومواقع التواصل الاجتماعي. ويمكننا الآن أن نشارك في هذا النوع من الأحداث كما تابعنا مثلا موضة كليبات السعادة أو happy" التي أطلقها المغني الأمريكي فاريل ويليامز. وأردنا المشاركة مع رواد الإنترنت في العالم مثلنا مثل أي شباب في أي بلد.

 أرسلان خازمي لاعب في المنتخب الوطني لكرة السلة الإيراني. رغم أن العقوبات تمنع الإيرانيين من التبرع لجهات خارجية، فقد قرر أن يشارك ويتبرع بالمال.