إيران

حملة تضامن مع الجنود الإيرانيين الرهائن عند الجهاديين

في 8 فبراير/شباط، نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور خمسة جنود إيرانيين رهائن وأثارت غضب عدد من مستخدمي الإنترنت. وقد نشرت على حساب تويتر وعلى مدونة الثوار السنة لجيش العدل، وهم جماعة من المتشددين الدينيين المتمركزين على الحدود بين باكستان وإيران تبنوا عملية الاختطاف. ... 

إعلان

صورة مركبة للرهائن نشرت على تويتر بصفحة متمردي جيش العدل.

 

في 8 فبراير/شباط، نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور خمسة جنود إيرانيين رهائن وأثارت غضب عدد من مستخدمي الإنترنت. وقد نشرت على حساب تويتر وعلى مدونة الثوار السنة لجيش العدل، وهم جماعة من المتشددين الدينيين المتمركزين على الحدود بين باكستان وإيران تبنوا عملية الاختطاف.

 

 

يظهر في هذه المشاهد الجنود الذين صوروا أمام راية كتب عليها "لا إله إلا الله محمد رسول الله"، وهي الراية نفسها التي يشهرها أفراد جماعة القاعدة. وكتب تحت السيف الظاهر على هذه الراية "جيش العدل".

 

 

وحسب السلطات الإيرانية، فقد كان الجنود بتلك المنطقة في إطار خدمتهم العسكرية التي يؤدونها ضمن قوات حرس الحدود. وفيما يلي عبارة استياء لمستخدمة إنترنت تقول: "لا أفهم لم عليهم الخدمة في أماكن خطيرة لهذه الدرجة". وبالفعل فالحدود بين باكستان وإيران تعاني من تجارة المخدرات ووجود الجماعات المسلحة.

 

 

وردا على اختطاف هؤلاء الجنود، هرع مستخدمو الإنترنت الإيرانيين إلى هاشتاغ #FreeIranianSoldiers من أجل لفت الانتباه إلى مصير الجنود والتنديد بالعنف. وفيما يلي ما كتبته مستخدمة إنترنت على #FreeIranianSoldiers، وتقول: "نحن نعتبرهم إخواننا وليسوا قوات النظام. وهم يدافعون عن شعبهم".

 

 

وقد ندد متسخدمو إنترنت آخرين بجمود موقع المدونات الصغيرة تويتر (microblogging Twitter) إزاء العملية الدعائية التي تقوم بها جماعة إرهابية. وتقول "التغريدة" التالية: "@twitter عار على تويتر أن يسمح لإرهابيين بعرض صور الرهائن علنا". وحسب أحد مراقبينا في إيران، فإن مستخدمي الإنترنت استطاعوا التأثير لإغلاق النسخة الفارسية من صفحة فيس بوك الخاصة بجماعة جيش العدل. ولكنها ما زالت موجودة بالعربية.

 

لقد تأسست جماعة المتمردين البلوش جيش العدل منذ نحو عام وهي ذات فكر إسلامي سني متطرف واستقلالها عن الحكومة الإيرانية في بلد ذي أغلبية شيعية. وتصف طهران الجماعة بأنها إرهابية. وأفرادها ليسوا كلهم إيرانيون ويعملون أساسا في منطقة شيستان وبلوشستان التي تعتبر مرتعا لتجار المخدرات القادمين من بلدي الجوار أفغانستان وباكستان.