تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مصر

"أولتراس بنات" مؤيدات قويات للإخوان المسلمين في مصر

4 دقائق

 منذ أن عزل الجيش "الإخوان المسلمون" في تموز/يوليو الماضي ونساء أعضاء حركة " أولتراس بنات" يشاركن بقوة في المظاهرات المطالبة بعودة محمد مرسي إلى الحكم. ولكي يسمعن أصواتهن أنشأت بعضهن مجموعة "أولتراس بنات ثورية" التي تستخدم أساليب مشجعي كرة القدم.

إعلان

 

منذ أن عزل الجيش "الإخوان المسلمون" عن السلطة في تموز/يوليو الماضي ونساء أعضاء حركة "أولتراس بنات" يشاركن بقوة في المظاهرات المطالبة بعودة محمد مرسي إلى الحكم. ولكي يسمعن أصواتهن، أنشأت بعضهن مجموعة "أولتراس بنات ثورية" التي تستخدم أساليب مشجعي كرة القدم.

 

قد يبدو خيار هذه المجموعة من النساء غريبا. صحيح أن أولتراس نادي الأهلي القاهري كانوا أول مشجعي كرة القدم الذين نزلوا إلى الساحة السياسية، إلا أنهم يتظاهرون عموما ضد الرئيس المعزول محمد مرسي وحركة الإخوان.

 

علاوة على ذلك، قد يبدو غريبا أن نرى محجبات يعزفن على الطبول والأبواق ويغنين بصوت عال في شوارع القاهرة، خصوصا عندما يتعلق الأمر بناشطات حركة دينية محافظة...ومع ذلك فإن صفحة فيس بوك الخاصة "أولتراس بنات ثورية" التي تتيح لهؤلاء المشجعات التجمع وتنظيم أنشطتهن لم تنشأ إلا منذ بضع أسابيع وأصبح لها 15000 متابع تقريبا.

 

مؤيدة لمحمد مرسي ومعها بوق.

 

"نحن هنا لمساعدة النساء على إسماع أصواتهن"

آية علاء حسني ناشطة في حركة "النساء ضد الانقلاب" وهي عضو مؤسس في "أولتراس بنات ثورية.

  

بدأت فكرة مجموعة أولتراس تتكون في أذهاننا على مر المظاهرات المناهضة للجيش. وبدأت السيدات تحضر الطبول والأبواق وغيرهن يؤلفن الأغاني وما إلى ذلك. ففكرنا في إنشاء مجموعة أولتراس. وأنشأنا صفحة فيس بوك واليوم هناك "أولتراس بنات ثورية" في العديد من المحافظات المصرية، وخصوصا في الجيزة و6 أكتوبر وحلوان.

 

مظاهرة لطالبات في جامعة الأزهر بالقاهرة.

 

ولقد أنشأنا هذه المجموعة بالخصوص لأسباب عملية، ففي المظاهرات كان موكب النساء دائما خلف الرجال. ولذلك لم تكن النساء قريبات لكي يسمعن الأغاني والشعارات لترديدها. ومع أولتراس البنات صرنا نمشي في مقدمة موكب النساء حتى يستطعن ترديد شعاراتنا.

 

مناصرات للرئيس المعزول محمد مرسي يعزفن على الطبول خلال مظاهرة.

  

"أظن أنه يمكن لأي امرأة أن تعبر عن حماسها وتظل محتشمة"

 

العديد من الناشطين في حركة الإخوان انتقدوا هذه المبادرة، ولا سيما على مواقع التواصل الاجتماعي. فهم يرون أنه ليس جديرا بالنساء المتدينات أن يكن مشجعات بهذه الطريقة. أنا لا أوافق هذا الرأي لأنني أرى أنه يمكن لأي امرأة أن تعبر عن حماسها وتظل محتشمة. وبخلاف المشجعين، نحن لا نلقي بالشتائم ولا نعتدي على أحد.

 

وأنشأت طالبات جامعة الأزهر التي تهز أركانها المظاهرات منذ بداية العام الدراسي مجموعة مشابهة لتأييد حركة الإخوان. وبخلاف أولتراس بنات ثورية، فهؤلاء البنات يغطين وجوههن حتى لا يعرفهن المسؤولون في الجامعة ويتعرضن للفصل.

 

كل الصور مأخوذة من صفحة "أولتراس بنات" على فايس بوك.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.