البرازيل

فيديو صادم لسرقة دراجات نارية في ساو باولو

يلخص الفيديو التالي ظاهرة الإجرام في البرازيل وأساليب الشرطة المتسرعة. وتدور أحداث هذا المشهد في الجهة الشرقية من ساو باولو حيث نرى الدراج مسرعا على دراجته النارية وسط السيارات بكاميرا مثبتة على خوذته. وفجأة تتسارع الأحداث. إذ فيما يخفف السائق السرعة لعبور مفترق طرق، يظهر شاب مسلح على دراجة نارية أخرى ويجبره على التوقف والتخلي عن دراجته.

إعلان

 

يلخص الفيديو التالي ظاهرة الإجرام في البرازيل وأساليب الشرطة المتسرعة. وتدور أحداث هذا المشهد في الجهة الشرقية من ساو باولو حيث نرى الدراج مسرعا على دراجته النارية وسط السيارات بكاميرا مثبتة على خوذته. وفجأة تتسارع الأحداث. إذ فيما يخفف السائق السرعة لعبور مفترق طرق، يظهر شاب مسلح على دراجة نارية أخرى ويجبره على التوقف والتخلي عن دراجته. لكنه لن يذهب بعيدا، فما إن تحرك حتى ظهر شرطي باللباس المدني على متن سيارة وبيده مسدس. أطلق طلقتين فسقط لص الدراجات.

 

 

لقد نشر هذا الفيديو على موقع Liveleak وشوهد أكثر من مليون مرة. وسألنا مراقبينا في ساو باولو عن رأيهم فيما حدث ومعظمهم أشادوا بالشرطي الذي قتل ذلك الشاب بلا أي إنذار.

 

ريناتو غوميز :

 

الطريقة التي تدخل بها الشرطي ليست مثالية، هذا صحيح. لكنني أظن أنها الأنسب حاليا لأن اللص كان يمكن أن يطلق النار عليه أو على صاحب الدراجة.

 

جيترو فالكاو :

 

اعتدت على مشاهدة هذا النوع من السطو. لا أظن أنه "حادثة مروعة". أنا فخور بهذا الشرطي الشجاع لأنه أطلق النار على السارق! عدالتنا وحقوق الإنسان لا يستفيد منها إلا اللصوص! أنا متيقن مئة في المئة بأن البرازيليين يفكرون مثلي ويؤيدون هذا الشرطي.

 

خوسيه فيلاردو-زينون:

 

 

هذا الشرطي تصرف تصرفا صحيحا. فقد شاهد جريمة وبصفته شرطيا ما كان بإمكانه أن يتغاضى عنها. معظم أفراد الشرطة يفضلون غض الطرف عما يحدث خارج مهامهم الرسمية. وفي هذه الحالة فقد قام الشرطي بواجبه.

 

عموما، البرازيليون -وأنا منهم- يخشون الشرطة بقدر ما يخشون المجرمين. وكما أقول دائما، الشرطة تفضل أن يخشاها الناس على أن يحبونها. أظن أن العديد منهم قرؤوا كتاب ماكيافيل.

 

وفي البرازيل، الشرطة القضائية هي من تجري التحقيقات التي تعتمد على الاستجوابات القاسية والبلاغات عن طريق خط مفتوح يحفظ سرية المبلّغين. ويظل العنف هو سيد الموقف بالأساس. أما نسبة القضايا المحسومة فضئيل جدا، إلا عندما تكون الضحية من وسط ميسور.

 

لقد أصيب اللص في ساقه وبطنه وهو في المستشفى. في بداية عام 2000 كانت ساو باولو مصنفة من أخطر المدن في العالم وهي اليوم أكثر أمانا وتسجل نسبة 13 جريمة قتل لكل 100 ألف نسمة مقارنة بنسبة 50 جريمة قتل لكل 100 ألف نسمة قبل 15 عاما. وهذا رقم أبعد ما يكون عن الرقم المخيف المسجل في سان بيدرو سولا في هوندوراس التي سجلت فيها 169 جريمة قتل عام 2012 لكل 100 ألف نسمة.

 

ورغم ذلك، فإن إجراءات الشرطة البرازيلية غالبا موضع تساؤل، خصوصا في الأشهر الأخيرة أثناء المظاهرات ضد ارتفاع الأسعار في قطاع النقل العام. وحسب منظمة العفو الدولية، فهي مسؤولة سنويا عن 2000 حالة وفاة.

 

حررت هذه المقالة بالتعاون مع فرانسوا داميان بورجوري (@FDBourgery) صحافي في فرانس 24.

ترجمة: عائشة علون