الصين

السلطات الصينية: "كفوا عن نشر صور فوتوشوب إباحية للمسؤولين!"

 ما العمل عندما يتعرض مسؤولون حكوميون ورجال أعمال مرارا وتكرارا للابتزاز من أشخاص حوروا صورهم بواسطة فوتوشوب لتصبح صورا إباحية؟ يبدو أن السلطات وضعت لوحات دعائية كبيرة لتحذرهم من مغبة هذا العمل المشين.

إعلان

هذه الصور ركبها مستخدمو الإنترنت ونشروها على مواقع التواصل الاجتماعي للسخرية من نزعة ابتزاز المسؤولين الصينيين بواسطة منتجة صور إباحية.

 

ما العمل عندما يتعرض مسؤولون حكوميون ورجال أعمال مرارا وتكرارا للابتزاز من أشخاص حوروا صورهم بواسطة فوتوشوب لتصبح صورا إباحية؟ يبدو أن السلطات وضعت لوحات دعائية كبيرة لتحذرهم من مغبة هذا العمل المشين.

 

وحسب هونان تي.في هذه جريمة معتادة بالخصوص في مقاطعة شوانغفينغ في ولاية هونان في الجنوب الشرقي للصين. وقد وضعت مؤخرا السلطات هذه اللوحات الدعائية التحذيرية هناك. والعام الماضي، أبلغ عن 127 حالة ابتزاز لشرطة شوانغفينغ التي ألقت القبض على 37 مشتبها بهم. بعضهم يدعى أنهم جزء من أربعة عصابات ابتزاز مختلفة. وصادرت الشرطة أكثر من 30 حاسوبا و300 بطاقة مصرفية. وكان مجموع الأموال التي ابتزت حسب الشرطة 45.3 يوان (نحو 5.6 مليون يورو). وما زال 23 مشتبها بهم فارين وقد توجهت إليهم الشرطة تحثهم على أن يسلموا أنفسهم قبل 31 مارس/آذار وإلا فسيتعرضون لعقوبة مشددة.

 

"سنشن حملة على جريمة استخدام تقنية فوتوشوب لابتزاز الناس بصور محورة لكي نعيد لشوانغفينغ سمعتها الحسنة"

 

أما المسؤولون المحليون فقد عقدوا اجتماعا في فبراير/شباط لمناقشة المشكلة. وقال أمين الحزب الشيوعي لشوانغفينغ خلال هذا الاجتماع إن "جميع الجهود ستبذل لاستئصال هذا الورم الذي يكمن في استخدام صور إباحية محورة بغرض الابتزاز".

 

وطبعا في بلد تستخدم فيه السلطات أيضا وبشكل متكرر فوتوشوب لتحوير الحقائق (انظر أمثلة هنا وأيضا هنا)، فلا عجب ألا تقتصر هذه الحالات على شوانغفينغ. وكان آخرها في شرق ولاية زهيجانغ وقد تناقلته الصحف العالمية عندما ألقي القبض على رجل يدعى أنه حاول ابتزاز أكثر من 40 مسؤولا حكوميا بصور إباحية محورة. وفي مقاطعة زينغان في الجنوب الغربي لولاية غوانغزي اتخذت الإدارة المحلية للأرض والموارد إجراء غير مألوف لردع مثيري الشغب: إذ ضببت صور مسؤوليها على موقعها الإلكتروني، على ما يبدو لردع المبتزين.

 

بعض مستخدمي الإنترنت تساءلوا في تعليقاتهم ما إذا كان لحملة اللوحات الدعائية الجديدة أغراض أخرى ضمنية. كأن تجعل الصينيين يعتقدون أن جميع صور الفضائح الجنسية للمسؤولين ما هي إلا صور مزيفة. وفعلا فقد كشف عن سلسلة فضائح جنسية حقيقية في البلد ما بين جلسات مجون و"أشرطة جنسية" يظهر فيها مسؤولون وهم يمارسون الجنس مع عشيقاتهم - ودون أي تحوير بفوتوشوب.

 

"يجب على المجتمع كله أن يتحرك ويشن "حربا شعبية" على استخدام فوتوشوب لتحوير الصور واستخدامها من أجل الابتزاز!"

 

ترجمة: عائشة علون