إيران

غضب بسبب احتكاك أحد الشيوخ الإيرانيين بسيدة في الحافلة

 يظهر فيديو الهواة هذا أحد الفقهاء الإيرانيين وهو يتحسس بإلحاح سيدة في الحافلة. وحسب مراقبتنا، وهي طالبة إيرانية، فهذا النوع من السلوك الشهواني عند الشيوخ دارج في إيران. وتقول إنها تعرضت لذلك شخصيا. اقرؤوا شهادتها...

إعلان

 

يظهر فيديو الهواة هذا أحد الفقهاء الإيرانيين وهو يتحسس بإلحاح سيدة في الحافلة. وحسب مراقبتنا، وهي طالبة إيرانية، فهذا النوع من السلوك الشهواني عند الشيوخ دارج في إيران. وتقول إنها تعرضت لذلك شخصيا.

 

أحد الركاب صور المشهد بمكبر الصورة. لم يكن المنظر واضحا خلال الدقيقة الأولى، ولكن في الدقيقة 0’54 ندرك أن الشيخ يتحسس بأصابعه من خلال ثوبه أسفل بطن إحدى السيدات الراكبة بجانبه في الحافلة. ولا يظهر وجه السيدة ولا يسمع صوتها في أي وقت من الأوقات، لذلك من الصعب القول إن كانا لا يعرفان بعضهما أو إذا كانت السيدة راضية عما يحدث أم لا. وحسب ما يظهر في الفيديو المنشور على يوتيوب، فالتصوير كان في إحدى حافلات مدينة مشهد في الشمال الشرقي للبلد. ويؤكد مراقبونا الإيرانيون أن لكنة ركاب الحافلة تدل فعلا على أنهم من تلك المنطقة.

 

قررت فرانس 24 إخفاء وجه الشيخ وقد أضاف النص أفراد مجموعة فيس بوك "Iranian Leftists".

 

الفيديو الأصلي حذف من الشبكة، لكن مستخدمي الإنترنت نشروه على الشبكات الاجتماعية وعلى مواقع باللغة الإيرانية. وقد أثار المشهد موجة من التعليقات معظمها تتهم الشيوخ باستغلال نفوذهم بسبب وظيفتهم. وهذه سمعة سيئة ليست وليدة اليوم وقد أصبحت مفردة "الملا" التي تدل على شيوخ الشيعة مفردة قدحية في إيران.

"عندما كنت في الكلية أحد الأساتذة استدعاني إلى مكتبه ليوضح لي أنه إذا لم أبادله الغرام لن أحصل على العلامة المطلوبة للنجاح"

شيلا (اسم مستعار) طالبة إيرانية.

 

هذه ليست المرة الأولى التي يتسبب فيها هؤلاء الشيوخ بالفضائح في إيران –وهم من يفترض أن يكونوا مثالا للتقوى وضبط النفس-. [عام 2008، انتشر فيديو يظهر فيه أحد الشيوخ المتزوج وهو يبادل خليلته الغرام].

 

وينظر اليوم إلى الشيوخ على أنهم شاذون شهوانيون يفعلون ما يحلو لهم. وهم غالبا يعقدون زيجات متعة لا تتجاوز أحيانا الساعة الواحدة. أنا أرى أن عادة زواج المتعة ليست سوى دعارة مرخصة بالشرع الإسلامي. والشيوخ معروفون أيضا بالتحرش بالنساء أمام الملأ وفي الحافلات وفي قطار الأنفاق. وهم يتهجمون على الأصغر سنا الذين لا يجرؤون دائما على الشكوى. وحتى عندما يشتكون فإن الشرطة تقف في صف الشيوخ. ولذلك تبذل النساء كل ما في وسعهن اليوم لتجنبهم.

 

عندما كنت في سنة الإجازة بالكلية في طهران كان معظم الأساتذة من الشيوخ. أحدهم استدعاني إلى مكتبه ليوضح لي أنه إذا لم أبادله الغرام لن أحصل على العلامة المطلوبة للنجاح. فرفضت وبالفعل أعطاني علامة 20/9.5. وعندما رجعت إلى مكتبه كي أسأله عما ينبغي أن أفعله للنجاح في المادة، عرض علي زواج المتعة لكي أنام معه وقد رفضت. فعرض علي علاقة جنسية من نوع آخر ومن جهتي حاولت التفاوض. وفي نهاية المطاف رضيَ أن أعطيه قبلة وأن أسمح له بلمس مكان ما في جسمي. فتحسس وركي بطريقة فاحشة جدا. وقلت له إنني لا أشعر بالارتياح لتقبيله في المكتب وعرضت عليه أن نلتقي في سيارته أو سيارتي لاحقا. لكني ذهبت ولم أعد أبدا. وبعد مرور شهر، طلبني ليقول إنني اقترفت ذنبا. ثارت ثائرتي وهددته بأن أسرتي ستبذل أقصى جهدها لحمايتي. ولم يطلبني بعد ذلك أبدا ونجحت في نهاية المطاف. قصتي ليس إلا نقطة في بحر من القصص التي عاشتها زميلاتي الطالبات.

 

هؤلاء الشيوخ الذين يتحدر معظمهم من الأرياف والأوساط الفقيرة يدخلون المدارس الدينية في سن المراهقة في السن التي يبدأ فيها الشبان يميلون إلى الجنس. ويقضون يومهم في سماع التعاليم الإسلامية التي تضبط الحياة الجنسية للإيرانيين وفي الوقت نفسه ليس لهم أي اتصال بالنساء. لذلك فعندما يصبحون شيوخا وحتى عندما تتوفر لهم إمكانية الزواج، يستغل بعضهم نفوذه الجديد للتنفيس عن المكبوتات."