إيران

هل سيفلت الطالب الكردي حبيب لطيفي نهائيا من الإعدام؟

 من هو حبيب لطيفي ؟ إذا استندنا إلى القضاء الإيراني، فإن هذا الطالب "عدو الله" ويشكل "خطرا على أمن الدولة"، تم تعليق الحكم بالإعدام الصادر بحقه والذي كان من المفترض تنفيذه يوم الأحد. لكن سرعان ما لحق هذه البشرى خبر إيقاف أفراد عائلته بعد بضع ساعات. أمر لا ترى فيه مراقبتنا التي تنشط ضد إعدام حبيب لطيفي سوى نذير شؤم.

إعلان

صورة من تسجيل للمظاهرة أمام سجن سندنج يوم الأحد صباحا.

 

من هو حبيب لطيفي ؟ إذا استندنا إلى القضاء الإيراني، فإن هذا الطالب "عدو الله" ويشكل "خطرا على أمن الدولة"، تم تعليق الحكم بالإعدام الصادر بحقه والذي كان من المفترض تنفيذه يوم الأحد. لكن سرعان ما لحق هذه البشرى خبر إيقاف أفراد عائلته بعد بضع ساعات. أمر لا ترى فيه مراقبتنا التي تنشط ضد إعدام حبيب لطيفي سوى نذير شؤم.

 

حبيب لطيفي طالب في جامعة آزاد في مدينة سندنج، عاصمة محافظة كردستان تعرض للتوقيف والسجن سنة 2007 إثر خروجه في مظاهرة ضد الحكومة.

 

اتهمت السلطات الإيرانية حبيب بانتمائه لمجموعة من الاستقلاليين الأكراد المسلحين تدعى "الحزب من أجل حياة حرة في كردستان" والتي تعتبرها إيران كما الولايات المتحدة الأمريكية حركة إرهابية. وقد حكم على حبيب بالشنق بعد إثبات تهمة صادرة في حقه بكونه "عدوا لله"، وذلك إثر محاكمة اعتبرتها أطراف مدافعة عن حقوق الإنسان غير عادلة، فيما تؤكد عائلته أن لا علاقة للمتهم بهذه المجموعة وأنه سجن فقط بسبب أفكاره السياسية.

 

كان من المتوقع أن ينفذ الحكم بالشنق على حبيب يوم الأحد صباحا في سجن سندنج لو لم يجتمع أمام المعتقل حوالي 300 شخص للاحتجاج على هذا الحكم، الأمر الذي دفع بمدير السجن إلى الإعلان عن تعليق عملية الشنق إلى الساعة السادسة والنصف صباحا، على حد قول منظمة العفو الدولية كما سمح لعائلة السجين بعد ذلك بزيارته. وقد تفاءلت جمعيات حماية حقوق الإنسان بحذر بهذا القرار. لكن سرعان ما انقلبت الأوضاع عندما قامت السلطات بتوقيف أفراد عائلة حبيب في منزلهم إضافة إلى مجموعة من المتظاهرين.

 

يعيش الأكراد الإيرانيون البالغ عددهم حوالي سبعة ملايين في المناطق الحدودية مع العراق وتركيا مثل الأزربيدجان الغربي و الكردستان. أما عن الحزب من أجل حياة حرة في كردستان فهو فرع من حزب العمال الكردي الذي اختار الكفاح المسلح في 1984 للمطالبة بتأسيس دولة كردية مستقلة تمتد بين جنوب شرق تركيا وشمال غربي العراق.

 

صور للمظاهرة أمام سجن سندنج يوم الأحد صباحا. نشر هذا التسجيل على موقع يوتيوب MarjanKhoshgel.

"لا أرى في توقيف أفراد عائلة حبيب سوى نذير شؤم "

شيلان (كنية) تبلغ من العمر 23 سنة وهي تنتمي للأقلية الكردية الإيرانية وتدرس بجامعة سنندج.

 

شخصيا، لا أرى في توقيف أفراد عائلة حبيب سوى نذير شؤم بشأن إعدام حبيب. كما تزامنت هذه الأحداث مع انقطاع الاتصالات الهاتفية في كامل البلدة وصعوبة في الدخول إلى شبكة انترنت. أما رجال الشرطة فإنا نراهم في كل مكان منذ نهاية الأسبوع.

 

لقد حضرت المظاهرة أمام السجن مع أكثر من 3000 شخص. ما أفاد به مدير السجن لا يعني شيئا فقد كان الأمر مماثلا بالنسبة لإحسان فتاحيان في نوفمبر/ تشرين الثاني 2009 الذي تم إعدامه في نفس السجن.

 

سمحت إدارة السجن لعائلة حبيب برؤيته خمس بضع دقائق يوم الأحد ليتثبتوا من كونه لا يزال حيا، لكن لم يتم تفنيد الحكم رغم جهود محاميه."

 

صورة للسجين حبيب.