تونس

مشاهد محرجة لفنان تونسي يهتف بحياة "بيبي نتانياهو"

أثار تسجيل يظهر فنانا تونسيا يهتف بحياة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في حفل أقيم في مدينة إيلات الإسرائيلية موجة عارمة من الاحتجاجات بين صفوف رواد الانترنت في تونس.

إعلان

أثار تسجيل يظهر فنانا تونسيا يهتف بحياة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في حفل أقيم في مدينة إيلات الإسرائيلية موجة عارمة من الاحتجاجات بين صفوف رواد الانترنت في تونس.

في هذا التسجيل الذي يعود إلى حوالي سنتين، يظهر محسن الشريف، وهو فنان كثير الحضور في البرامج التلفزيونية في تونس، مرتديا الجبة التونسية وهو يهتف "يحيى بيبي نتانياهو"، وذلك نزولا عند رغبة أحد الحاضرين، في حفل أقامه إسرائيليون من أصل تونسي بمدينة إيلات.

وما إن نُشر هذا المقطع حتى قامت ضجة على الصفحات الالكترونية التونسية طالت موقع فايس بوك وارتفعت أصوات تندد بما اعتبره البعض خطوة نحو التطبيع مع إسرائيل بينما لم يتردد البعض الآخر في طلب سحب الجنسية التونسية من هذا الفنان. وقد أدانت نقابة الفنانين التونسيين بشدة ما قام به محسن الشريف، وهو أحد أعضائها، وقامت مجموعة من المحامين التونسيين برفع دعوى مدنية لمقاضاة الفنان فيما اعتبرته "مسا بكرامة التونسيين ومشاعرهم الوطنية".

في نفس الوقت، نُشر تسجيل آخر قديم يَظهر فيه محسن الشريف بصحبة فنانين تونسيين آخرين في احتفال أقيم بمناسبة الحج السنوي إلى كنيس الغريبة اليهودي في جزيرة جربة جنوب البلاد. وقد لقي سليم بكوش، وهو أحد الفنانين الذين نراهم في هذه المشاهد يتغنى براعية الجالية اليهودية في جربة، حظه من التهجم إذ طالب رواد على الانترنت بإلغاء حفله المرتقب إقامته في إطار مهرجان قرطاج يوم 9 أغسطس / آب المقبل. وأمام هذا الخلط بين الحادثتين المستقلتين، دعا سليم بكوش إلى التريث والتمييز بين الأمرين.

وقد رأى البعض في ردات الفعل هذه انفعالا لا مبرر له إذ أن القضية لا تعكس في نظرهم إلا حالة خاصة ولا تعبر عن ظاهرة عامة. وعبروا في هذا الشأن عن استغرابهم لظهور هذه المشاهد في هذه الفترة بالذات رغم قدم التسجيل وحذروا من محاولة"استغلال سياسي" للقضية، فد تحوّل اهتمام التونسيين عن أخبار مهمة مثل "الفلاش موب" الذي نظم منذ يومين للتنديد بالرقابة على الانترنت في تونس.

التسجيلات المثيرة للجدل

في الثانية العشرين، يهتف محسن الشريف "يحيى بيبي نتانياهو !"

الفنان سليم بكوش وهو يتغنى بالغريبة.