إيران

القرية الإيرانية التي توقّف فيها الزمن في العصر الحجري

في قرية صغيرة، جنوب إيران، تخال الزمن توقّف قبل آلاف السنين.

إعلان

صورة نشرها علي مجدفار على موقع بي بايس.

في قرية صغيرة، جنوب إيران، تخال الزمن توقّف قبل آلاف السنين.

قرية ميمند في محافظة كرمان مأهولة منذ ما لا يقلّ عن 3000 سنة (يؤكد البعض أنها مأهولة منذ 12 ألف سنة ما يجعلها قرية من العصر الحجري الوسيط). يسكنها 150 شخصًا يعيشون من الزراعة وتربية المواشي ويقيمون في منازل محفورة في الصخر. يبلغ عدد هذه البيوت الحجرية 350 بيتًا وهي تعرف باسم "غونبه" بعضها مأهول بدون انقطاع منذ آلاف السنين.

أما طقس ميمند فقاس مع درجات مرتفعة صيفًا وبرد قارس شتاء. لذا نالت القرية عن جدارة عام 2005 جائزة ميلينا ماركوري العالمية التي تقدّمها اليونسكو لمن حافظ على نمط عيش تراثي.

ميمند، بين العصر الحجري والحياة العصرية

أحد بيوت القرية. صورة نشرها على فليكر علي مجدفار في 22 سبتمبر 2009.

قنّ للدجاج في القرية. صورة نشرها على فليكر Dmehrtash في الأول من يونيو 2007.

إحدى القرويات في منزلها. صورة نشرها على فليكر Dmehrtash في الأول من يونيو 2007.

ميمند في الشتاء. صورة نشرها على فليكر Dmehrtash في الأول من يونيو 2007.

صورة نشرها على فليكر Dmehrtash في الأول من يونيو 2007.

مغسلة محفورة في الصخر. صورة نشرها على فليكر Dmehrtash في الأول من يونيو 2007.

قروية أمام منزلها. صورة نشرها على موقع فليكر HORIZON في 29 مايو 2009.

منازل في ميمند. صورة نشرها علي مجدفار على موقع بي بايس.

وأخيرًا، مقهى الإنترنت في ميمند. صورة نشرها على فليكر Dmehrtash في الأول من يونيو 2007.

"إنها قرية جميلة، جميلة جدًا... كتحفة فنية في تناغم تام مع الطبيعة"

مريم رحيم خاني طالبة في الهندسة. تعيش بالقرب من قرية ميمند في محافظة كرمان.

زرت قرية ميمند في إطار رحلة منظمة لطلاب الهندسة. على بعد كيلومترات قليلة من القرية، تحولت الطريق المعبّدة إلى درب وعر وصعب.

قرية ميمند. صورة نشرها على فليكر Dmehrtash في الأول من يونيو 2007.

عندما وصلنا المكان، طالعتنا منازل حجرية رائعة محفورة في عمق الصخر.

منظر طبيعي حول القرية. صورة نشرها على فليكر m.gemma في 11 أغسطس 2008.

حول القرية، أضفت أشجار الرمّان والفستق بعض الخضرة على هذه الأرض القاحلة. وفي المزارع، كان رجال ونساء أنهكتهم السنوات يعملون بدون كلل أو تعب.

 مسجد ميمند. صورة نشرها علي مجدفار على موقع بي بايس.

قصدنا بعد ذلك مسجد القرية وهو عبارة عن بناء أحدثه شقيقان بهدمهما الجدار الذي كان يفصل منزليهما.

مطعم القرية. صورة نشرها على موقع فليكر HORIZON في 29 مايو 2009.

وعندما حلّ موعد الغذاء، توجّهنا إلى مطعم القرية حيث الطاولات والمقاعد مصنوعة أيضًا من الحجر والخشب.

صورة نشرها على موقع فليكر Dmehrtash في الأول من يونيو 2007.

على مرمى حجر من المطعم، كان المكان يعبق برائحة الخبز الساخن الناضجة على أفران الصاج التقليدية.

صورة نشرها على فليكر Dmehrtash في الأول من يونيو 2007.

المنازل مربوطة بالتيار الكهربائي وتحظى بالإنارة لكن ليس بمكيّفات الهواء. في الحقيقة، لا حاجة لذلك، لأن هذه البيوت المعششة في المغاور معتدلة الحرارة.

بعض القرويين داخل منزلهم. صورة نشرها علي مجدفار على بي بايس.

يعيش هؤلاء القرويون حياة بسيطة شبه بدائية ولو أنهم يستفيدون من بعض كماليات الحياة العصرية. تراهم لا يشتكون بل يعيشون بهناء وسعادة.

قرويون أمام منزلهم. صورة نشرها على موقع فليكر sadeghkhan في 28 نوفمبر 2005.

لكننا لاحظنا عدة منازل مهجورة ولم نلتقِ بالعديد من الشباب والشابات. كثيرون غادروا القرية للعمل في مدينة شهر بابك المجاورة التي تبعد ساعة بالسيارة عن ميمند.

إنها قرية جميلة، جميلة جدًا يعمّ فيها الهدوء والسكينة، هي كتحفة فنية في تناغم تام مع الطبيعة".