إسرائيل - الأراضي الفلسطينية

يهود وعرب يتظاهرون معًا ضد عمليات الهدم في القدس

الجمعة الفائت، سار الإسرائيليون اليهود والعرب ضد مشروع هدم جديد في القدس الشرقية يقضي بتدمير 22 منزلاً فلسطينيًا في حي سلوان بهدف بناء... منتزه سياحي مكانه.

إعلان

الجمعة الفائت، سار الإسرائيليون اليهود والعرب ضد مشروع هدم جديد في القدس الشرقية يقضي بتدمير 22 منزلاً فلسطينيًا في حي سلوان بهدف بناء... منتزه سياحي مكانه.

وكانت لجنة التخطيط والبناء في بلدية القدس قد وافقت في الحادي والعشرين من الشهر الجاري على مشروع، تقدّم به عمدة المدينة نير بركات، يقضي ببناء منتزه في حي سلوان العربي. المنتزه الذي سيطلق عليه اسم "حدائق الملك"، تيمّنًا بالملك داوود الذي يقال إنه كتب مزاميره بالقرب من هنا، سيضمّ مطاعم وفنادق سياحية.

وعشية التصويت على القرار، حاول عبثًا مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو نزع فتيل الأزمة من خلال التصريح بأن المشروع لا يزال في "مرحلته الأولى" لكن انتقادات المجتمع الدولي ما لبثت أن تتابعت. ففي اليوم التالي، أعربت وزارة الخارجية الأمريكية عن قلقها إزاء هذا المشروع فيما طالب رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، الولايات المتحدة بالتدخل لإلغاء مشروع الهدم. من جهته، انتقد الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، المشروع في بيان صادر في 23 يونيو معتبرًا بأنه "يتعارض مع القانون الدولي ومع رغبات السكان الفلسطينيين".

وضمّت إسرائيل القدس الشرقية بعد حرب يونيو 1967. لكن الأمم المتحدة لم تعترف بهذا الضمّ (القرار 478 الصادر عن مجلس الأمن). وغالبًا ما يعلن المسؤولون الفلسطينيون أن القدس الشرقية ستكون عاصمة الدولة الفلسطينية المستقبلية.

تسجيل آخر للتظاهرة

تسجيل نشره على موقع يوتيوب في 25 يونيو mariosavio.

"مشروع العمدة نير بركات هو ببساطة عبثي ومثير للفتن"

برنارد أفيشاي أستاذ في الجامعة العبرية بالقدس وصاحب كتاب بعنوان The Hebrew Republic. شارك نهار الجمعة بمسيرة سلوان المنددة بمشروع الهدم.

كان عددنا يفوق الـ500 متظاهر يهودي. أما هدفنا فبلوغ قلب الحي العربي حيث ستجري عمليات الهدم. إنها المرة الأولى التي تسير فيها تظاهرة يهودية بهذا الحجم في حيّ عربي. تفاجأ السكان برؤيتنا لكنهم كانوا فرحين بوجودنا.

وفي حي سلوان، انضم إلينا نشطاء عرب فردّدنا معا شعارات بالإنكليزية والعبرية والعربية. وكانت هناك لحظات مؤثرة للغاية عندما بدأ يغني المتظاهرون العرب معنا أغنية بالعبرية تقول: "اليهود والعرب لا يريدون أن يكونوا أعداء".

مشروع العمدة نير بركات هو ببساطة عبثي ومثير للفتن. لا معنى له إلاّ إذا كان العمدة على قناعة راسخة بأن القدس الشرقية لن تكون أبدًا عاصمة لدولة فلسطينية وأن كامل القدس ستبقى للأبد موحّدة بالقوة وتحت سيطرة إسرائيلية.

ما قيل عن هذه المنازل الإثنين والعشرين أنها بنيت بدون تراخيص هو أمر في غاية السخف. فمن شبه المستحيل أن يحصل الفلسطينيون على ترخيص لبناء منزل في القدس الشرقية. كما أن التحجّج بأسباب تاريخية – غالبًا ما تُعطى بدون براهين – هو بكل بساطة عمل استفزازيّ. ففي القدس، كل زاوية لها تاريخ وكل حجر له تاريخ. ألهذا السبب ندمّر منازل الأحياء ونشرّد عائلات بأكملها لنسمح لسياح يهود بلمس حجارة جلس عليها ملك قبل قرون؟"

تظاهرة نهار الجمعة 25 يونيو

تسجيل نشره على موقع يوتيوب taayushjer في 25 يونيو.