كأس الأمم الأفريقية

مباراة مصر- الجزائر، ها نحن نلتقي من جديد!

بعد شهرين على المباراة الفاصلة التي سمحت للجزائر بالتأهل لكأس العالم 2010 على حساب مصر، يلتقي المنتخبان من جديد في نصف نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2010. الهزيمة التي مني بها المصريون في الخرطوم ما زالت حاضرة في أذهان أبناء الفراعنة. والمنتخب المصري حامل لقب البطولة لعامي 2006 و2008، لن يرضى بهزيمة أخرى مقابل الجزائر. أما الجزائريون الذي شكلوا المفاجأة في الدور ربع النهائي بفوزهم على منتخب ساحل العاج فسيلعبون مباراة الخميس بروحية المنتصر.

إعلان

صورة نشرها على فليكر m_bachir

بعد شهرين على المباراة الفاصلة التي سمحت للجزائر بالتأهل لكأس العالم 2010 على حساب مصر، يلتقي المنتخبان من جديد في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية 2010. الهزيمة التي مني بها المصريون في الخرطوم ما زالت حاضرة في أذهان أبناء الفراعنة. والمنتخب المصري حامل لقب البطولة لعامي 2006 و2008، لن يرضى بهزيمة أخرى مقابل الجزائر. أما الجزائريون الذي شكلوا المفاجأة في الدور ربع النهائي بفوزهم على منتخب ساحل العاج فسيلعبون مباراة الخميس بروحية المنتصر.

وأنتم من برأيكم سيفوز في هذه المباراة الحاسمة؟

"مصر لديها حظوظ كبيرة بالتأهل للمباراة النهائية"

هشام عزة يعيش في القاهرة وهو من كبار مشجعي المنتخب المصري.

برأيي، مصر لديها حظوظ كبيرة بالتأهل للمباراة النهائية والفوز بلقبها السابع. لكن لا بدّ من تعزيز خط وسط الميدان لأن الجزائر بكامل عافيتها كما أظهرته مباراتها ضد ساحل العاج.

أتمنى أن تكون مباراة الخميس ضد الجزائر لقاء المصالحة بين البلدين. كما أنني لاحظت أن وسائل الإعلام من الجانبين هدّأت الأجواء ولم ترفع رايات الحرب كما فعلت في المباريات المؤهلة لكأس العالم. أودّ أن يثبت المشجعون ووسائل الإعلام للعالم ولأفريقيا أننا شعبين شقيقين وبوسعنا تقديم مباراة كرة قدم رائعة".

"كل العناصر متضافرة كي يفوز الجزائريون"

عبد الكريم عمك البلاد أحد مرقبينا الجزائريين لكأس الأمم الأفريقية 2010.

كل مرة لعبت فيها الجزائر ضد مصر خارج أراضيهما، كان الفوز للجزائريين. والمنتخب الجزائري الذي وصل إلى نصف النهائي يرى نفسه يلعب المباراة النهائية. لهذا السبب سيفد المشجعون بكثافة إلى أنغولا. ولا تنسوا العقدة التي تشكلت لدى المصريين بعد خسارتهم في الخرطوم. أقول إن كل العناصر متضافرة كي يفوز الجزائريون.

 

برأيي لن تحصل تجاوزات لأن الناس هدأوا ولم يعد الهدف التأهل للمونديال. آمل أن يكون هذا اللقاء فرصة لتجديد الروابط بين البلدين على الصعيدين الرياضي والثقافي. ففي النهاية، هذه مجرد مباراة كرة قدم!"