إيران

روايات من قلب تظاهرات طهران الدامية...

شهدت إيران نهار الأحد أعنف تظاهرات منذ بدء الاحتجاجات التي تلت الانتخابات الرئاسية في يونيو الماضي. وقد لقي ثمانية أشخاص حتفهم في المواجهات من بينهم ابن شقيقة مير حسين موسوي، أحد أبرز قادة المعارضة. وقد تحدثت بعض الإشاعات عن أن مراسم الدفن ستجري اليوم في طهران. ...

إعلان

صورة نشرها الموقع المؤيد للإصلاحيين TehranLive.org.

شهدت إيران نهار الأحد أعنف تظاهرات منذ بدء الاحتجاجات التي تلت الانتخابات الرئاسية في يونيو الماضي. وقد لقي ثمانية أشخاص حتفهم في المواجهات، بينهم ابن شقيقة مير حسين موسوي، أحد أبرز قادة المعارضة. وقد تحدثت بعض الإشاعات عن أن مراسم الدفن ستجري اليوم في طهران.

سنوافيكم بآخر المستجدات طيلة النهار ولا تترددوا في إرسال صوركم وتسجيلاتكم على العنوان التالي: observers@france24.com.

لحظة أفلتت التظاهرات من عقالها

وكان قد نزل المتظاهرون إلى الشوارع لإحياء ذكرى عاشوراء. وبحسب التلفزيون الرسمي، "برس. تي. في"، لقي ثمانية أشخاص حتفهم. غير أن السلطات قالت إنهم قضوا في حوادث مختلفة وليس بفعل قمع قوات الشرطة.

لكنّ المتظاهرين أكّدوا أن عناصر الشرطة أطلقوا النار والغازات المسيلة للدموع عليهم. فردّ المتظاهرون برشقهم بالحجارة وإشعال النار في آلياتهم ودراجاتهم ما أدّى إلى توقيف العديد منهم.

وقد نشرت على شبكة الإنترنت مئات التسجيلات والصور. وإليكم بعض أقوى المشاهد.

يتجمع المتظاهرون حول ما يبدو جثة هامدة لأحد المتظاهرين. منشور على فايسبوك.

المتظاهرون يوقفون شاحنة لعناصر الشرطة ويطلقون سراح المعتقلين. منشور على موقع Liveleak.

تحذير – مشاهد قاسية

رجل يبدو أنه تلقى رصاصة في الرأس. صورة منشورة على موقع Liveleak.

يقلب المتظاهرون آلية لعناصر الشرطة ويضرمون النار فيها. منشور على موقع YouTube.

تحذير – مشاهد قاسية

يساعد المتظاهرون الجرحى على الخروج من الحشد حتى لا يجري توقيفهم. في الدقيقة الرابعة والثانية العاشرة، يمكن رؤية شخص على الأرض دامي الوجه. تسجيل منشور على موقع يوتيوب.

الاحتجاجات استمرت طيلة الليل

في هذا التسجيل الذي نشر على موقع يوتيوب، مساء الأحد، نسمع المتظاهرين يرددون: "الله أكبر، النظام ضعيف".

"يخيّم السكون في المدينة وتكاد تكون الحركة معدومة"

شاركت في تظاهرة البارحة. ويا للعنف الذي شهدناه! فقد حاول كلّ من الحرس الثوري والباسيج (قوات التعبئة الشعبية) تفرقة المتظاهرين مجموعات مجموعات لكن بدون جدوى.

فبعد مقتل ندا [سلطان، خلال مظاهرات 20 يونيو الماضي في طهران]، طلبت السلطات من الشرطة عدم إطلاق النار مباشرة على المتظاهرين. لكن هذا ما فعلوه في الأمس. وعندما رأى المتظاهرون الدم، ثارت ثائرتهم. فهاجموا الشرطة والباسيج ورموهم بالحجارة فجرحوا بعضًا منهم. وعندما بدأت تفلت الأمور من زمامها قام الباسيج والحرس الثوري بأمر لم يسبق لهم أن فعلوه: راحوا يدوسون عمدًا المتظاهرين. لقد شاهد أصدقاء لي بأم العين ما حصل.

عندما علمنا أن ابن شقيقة موسوي قتل، صُدمنا جميعًا. وفي المساء، نزل المتظاهرون مجددا إلى الشارع وتظاهروا أمام مقر التلفزيون الرسمي في شارع وليعصر.

اليوم، يخيّم السكون في المدينة وتكاد تكون الحركة معدومة لكنني لا أعرف ما الذي سيحدث".