إيران

صور تنشر لقائد طلابي متنكّر بزي امرأة

نهار الاثنين عرضت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "فارس" صورًا لمجيد توكّلي، أحد قادة التظاهرات الطلابية، مرتديًا ثيابًا نسائية. وتؤكد الوكالة بأن توكلي كان متدثرًا بتشادور تحته فستان لحظة اعتقاله في محاولة منه لتضليل قوات الشرطة، الأمر الذي تكذبه مراقبتنا في إيران.

إعلان

مجيد توكّلي بُعيد توقيفه. صورة منشورة على موقع وكالة فارس.

نهار الاثنين عرضت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "فارس" صورًا لمجيد توكّلي، أحد قادة التظاهرات الطلابية، مرتديًا ثيابًا نسائية. وتؤكد الوكالة بأن توكّلي كان متدثرًا بتشادور تحته فستان لحظة اعتقاله في محاولة منه لتضليل قوات الشرطة، الأمر الذي تكذبه مراقبتنا في إيران.

وكان السابع من ديسمبر قد شهد العديد من التظاهرات ضد حكومة الرئيس محمود أحمدي نجاد بمناسبة "يوم الطالب" في إيران.

وانطلقت إحدى هذه التظاهرات من جامعة أمير كبير وسط طهران. مجيد توكّلي، الذي يرتاد هذه الجامعة، يظهر في هذه المشاهد وهو يخطب بحماسة في رفاقه.

ونشرت وكالة "فارس" سلسلة من الصور التي التقطت في وزارة الاستخبارات، يوم توقيف مجيد وفيها نراه يرتدي التشادور. وينشر موقع الوكالة حول الموضوع ذاته صورة مفبركة لأول رئيس للجمهورية الإسلامية، أبو الحسن بني صدر، الذي أقاله الخميني من منصبه عام 1981. وتشرح وكالة "فارس" أن بني صدر كان قد لجأ أيضًا إلى هذه التقنية ليهرب من البلاد عقب إقالته.

الرئيس السابق بني صدر. على اليسار الصورة المفبركة التي نشرتها وكالة "فارس"، وعلى اليمين، الصورة الأصلية.

وقد لفت مجيد توكّلي الأنظار عام 2006 عندما انتقد وجاهيًا محمود أحمدي نجاد فيما كان يزور الرئيس الإيراني جامعته. وجرى توقيفه إثر ذلك وحكم عليه بالسجن 15 شهرًا بسبب مقال "فيه الكثير من التجديف" نُشر في مجلة الجامعة.

كلنا مجيد

في بادرة تضامن مع مجيد توكلي، قام عدد من الإيرانيين بالتقاط صور لأنفسهم وهم متدثرين بالتشادور. وقد أرسل لنا مراقبنا علي رضا بعض هذه الصور.

رواد الإنترنت في إيران يردون الصاع بالصاع

صورة منشورة هنا. ici. آية الله علي خامنئي، القائد الأعلى للثورة الإسلامية.

صورة منشورة هنا. ici الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد.

"جرى اعتقال مجيد وهو في ثيابه العادية"

شهيدة مدونة إيرانية. إليكم مقتطفات من تعليقها.

الكل يعرف أنها مجرد أكذوبة. فهناك شهود يؤكدون أنه جرى اعتقال مجيد وهو في ثيابه العادية [السترة الزرقاء التي كان يرتديها خلال خطابه] وأنه تعرّض للضرب لحظة توقيفه. وإذا نظرنا إلى صور وكالة فارس عن كثب، لرأينا جروحًا على ذقنه [بالإمكان مشاهدة الصور هنا]."