الجزائر - مصر - السودان

في الخرطوم، الأجواء حامية

سهرت العاصمة السودانية ليلة البارحة على وقع شعارات وأناشيد المشجعين القادمين من الجزائر ومصر.

إعلان

سهرت العاصمة السودانية ليلة البارحة على وقع شعارات وأناشيد المشجعين القادمين من الجزائر ومصر.

فمنذ صباح الأحد، يتقاطر آلاف المشجعين من البلدين إلى الخرطوم التي نادرًا ما تشهد أحداثًا دولية من هذا الطراز. وستبدأ المباراة في تمام الخامسة والنصف بتوقيت غرينتش في استاد المريخ الكائن في مدينة أم درمان القريبة من العاصمة. ويتّسع الإستاد إلى 41 ألف متفرّج لكن السلطات السودانية قررت لأسباب أمنية الحد من قدرة استيعابه إلى 35 ألف متفرّج.

إستاد المريخ حيث ستجري المباراة

المشجعون الجزائريون في الخرطوم

"يميل السودانيون بمعظمهم إلى تأييد المنتخب المصري"

تسجيل لآلاء مجيد.

"الانتشار الأمني الكثيف حال دون وقوع اشتباكات كبيرة"

آلاء مجيد طالبة في اللغة الفرنسية بجامعة الخرطوم ومتابعة عن كثب لشؤون كرة القدم.

عجت الشوارع البارحة بالمشجعين. كلّ جمهور شجّع منتخبه حتى طلوع الفجر. كانت الجماهير المصرية والجزائرية والسودانية في الطرقات. ويميل السودانيون بمعظمهم إلى تأييد المنتخب المصري لأننا جيران وهناك الكثير من المصريين في السودان.

منذ الأحد والطرقات ملأى بالأعلام الجزائرية لأن مشجعي الخضرا وصلوا قبل المصريين وحملوا معهم مئات الأعلام. ومنذ هذا الصباح، ملأوا مقاعدهم في استاد نادي المريخ، أحد أكبر النوادي في السودان.

أما المصريون فلم يبدأوا في الوصول سوى البارحة لكنهم سرعان ما عوّضوا عن تأخيرهم فرأينا مساء أمس الرايات المصرية تباع في كلّ مكان. بيد أن العدد الأكبر من المشجعين المصريين لا يصل قبل السادسة مساء حسب التوقيت المحلي إلى مطار الخرطوم.

وقعت بعض الاشتباكات بين مناصري الفريقين. لكن الانتشار الأمني الكثيف حال دون وقوع اشتباكات كبيرة. كما أنه خلال المباراة، سيكون المشجعون المصريون والجزائريون مفصولين بأفراد قوى الأمن. كما أنهم سيدخلون ويخرجون من الإستاد من أبواب مختلفة".