منذ عشرة أيام، سرعة الإنترنت في إيران أبطأ ما يكون (5 كيلوبايت في الثانية) ويومًا بعد يوم يجري حجب مزيد من المواقع (فايسبوك، تويتر...). إحدى مراقباتنا في إيران، سارا م. (اسم مستعار)، طالبة في طهران وقد نجحت في إرسال تسجيل قصير تشرح فيه بالصوت والصورة كيف تمارس الرقابة الإيرانية على النت وعلى شبكات الرسائل الهاتفية القصيرة.

لمعرفة المزيد عن رقابة الإنترنت في إيران، ننصح بقراءة هذه المقالة بالإنكليزية في صحيفة وول ستريت جورنال التي تكشف أن تكنولوجيات الحجب والرقابة المستخدمة في طهران طورتها شركتا "سيمنز" و"نوكيا" الأوروبيتان.