مراقبون

عشر سنوات على سقوط مبارك : "صعب جدا اليوم إحياء ذكرى الثورة في ظل حكم العسكر"

émission spéciale égypte
émission spéciale égypte © F24
2 دقائق

في 11 شباط/فبراير 2011، كانت مصر ثاني بلد عربي يتخلص من دكتاتور حكم البلاد بقبضة من حديد. و مع هذه الثورة كان الحلم بالتغيير السياسي و الأمل في إعادة بناء مجتمع أكثر عدالة و حرية. لكن بعد عشر سنين من ثورة يناير في في مصر، لم تطل موجة الربيع العربي. فمع وصول القائد عبد الفتاح السيسي إلى السلطة في انقلاب عام 2014 عادت البلاد إلى الديكتاتورية والمراقبة واسعة النطاق والحرمان من الحرية. 

إعلان

تحدث إلينا مراقبنا الناشط رامي رؤوف في 2011 حول التحركات الشعبية التي شهدها الشارع المصري. اتصلنا به مجددا بعد عشر سنوات، و يروي لنا كيف أنه من المستحيل اليوم في مصر إحياء ذكرى ثورة يناير و كيف أن الحكومة من خلال تحكمها الكامل في الاتصالات تمنع أي تحرك شعبي جديد... كما كان عليه الحال في عهد حسني مبارك.