INTOX

جدل وأخبار مضلّلة خلال زيارة محمود أحمدي نجاد لمعرض دبي العالمي

يزعم مستخدمو انترنت أن الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي زار جنح الجزائر أناء زيارته لمعرض دبي العالمي. إلا أن هذا الخبر لا أساس له من الصحة.
يزعم مستخدمو انترنت أن الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي زار جنح الجزائر أناء زيارته لمعرض دبي العالمي. إلا أن هذا الخبر لا أساس له من الصحة. © تويتر

جذبت زيارة الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد إلى معرض دبي العالمي الأنظار يوم الاثنين 17 أكتوبر/ تشرين الأول، حيث التقطت صور له مع عدد من الشابات الحسناوات تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي. كما أثارت هذه الزيارة إنزعاج السلطات الإيرانية وتم تداول صورة له قيل بالخطأ أنها التقطت بالجناح الإسرائيلي للمعرض.  

إعلان

هذه هي الزيارة الأولى التي يقوم بها الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد إلى دولة أجنبية منذ انتهاء ولايته في العام 2013. سافر إلى الإمارات العربية المتحدة للمشاركة في مؤتمر على هامش معرض دبي العالمي "إكسبو"، الذي يستمر  إلى غاية  31 مارس/ آذار 2022. وقد تم تصويره رفقة زوجته وبعض الشخصيات السياسية الإيرانية ... وشابات حسناوات.

"يجب أن تجد صديقة تنظر إليك كما تنظر هؤلاء النساء إلى أحمدي نجاد" قال أحد مستخدمي تويتر ساخرا.

وتداول هذه الصور مستخدمو إنترنت إيرانيون، أعربوا عن تعجبهم من ظهور محمود أحمدي نجاد، واحد من أكثر الرؤساء تطرفاً منذ اندلاع  الثورة الإسلامية في إيران، في صور رفقة نساء حسناوات. وتساءل البعض عما إذا كن "يعلمن من هو" ذلك الرجل.  

"بعض الإيرانيين  كذلك التقطوا صورا  معه" قالت صحفية أمريكية - إيرانية

هل زار أحمدي نجاد الجناح الإسرائيلي؟

من بين الصور المتداولة، جذبت صورة لمحمود أحمدي نجاد رفقة امرأة انتباه المستخدمين الناطقين باللغة الفارسية والعربية. وتداولها  حساب على تويتر اسمه Terror_Alarm@، يزعم أنه وسيلة إعلامية إسرائيلية مستقلة. وتقول التغريدة: "الرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد، وهو الآن شخصية إصلاحية، يزور جناح إسرائيل في معرض دبي." ونقلت حسابات أخرى منها الناطقة بالإنكليزية هذا "الخبر".

Capture d’écran du tweet à l’origine de la rumeur, supprimé depuis du fil du compte @Terror_Alarm.
Capture d’écran du tweet à l’origine de la rumeur, supprimé depuis du fil du compte @Terror_Alarm. © Twitter

ونقلت حسابات أخرى منها الناطقة بالإنكليزية هذا "الخبر".

ولكن سرعان ما فنذ رئيس مكتب محمود أحمدي نجاد الشائعة، قائلاً إن الصورة لم يتم التقاطها في الجناح الإسرائيلي، بل في جناح جنوب فيتنام يوم 13 أكتوبر. وهذا ما أكدته وزارة الخارجية الإسرائيلية يوم الأحد 17 أكتوبر.

زيارة تحت مراقبة إيران

انتهت زيارة محمود أحمدي نجاد قبل الأوان بسبب ضغوط من السلطات الإيرانية. وبحسب وسائل إعلام إيرانية، فقد ألغت القنصلية الإيرانية مؤتمرا صحفيا كان مقررا للرئيس السابق يوم الأحد 17 أكتوبر، وعاد الزائر إلى إيران مساء اليوم نفسه، قبل الموعد المحدد.

وبحسب وكالة فارس الإيرانية، فإن السلطات الإماراتية "طالبت أحمدي نجاد بمغادرة البلاد على وجه السرعة" دون ذكر الأسباب.

وقال حجة الإسلام عباس أميرفر، وهو شخصية دينية إيرانية، أن أحمدي نجاد أراد "أن يكون في دائرة الضوء مرة أخرى" وأن الزيارة كانت "وسيلة لجذب انتباه [الإعلام] إليه" بعد أن "اختفى من الساحة السياسية".