خبر كاذب

حذار من الصور التي تدعي أنها تظهر هجمات قرب مطار كابول

تم تقديم عدة صور ومقاطع فيديو بشكل خاطئ على أنها تظهر هجمات قرب مطار كابول.
تم تقديم عدة صور ومقاطع فيديو بشكل خاطئ على أنها تظهر هجمات قرب مطار كابول. © Facebook / Twitter

حدث انفجاران بعد ظهر الخميس الماضي في مطار كابول حيث يتكدس الآلاف من الأفغان أملا في ركوب طائرة آخر الرعايا الغربيين والهرب من حكم حركة طالبان. على الإنترنت، تم تمرير صور ومقاطع فيديو قديمة وخادعة على أنها من بين تلك التي توثق الانفجارين.

إعلان

تم تداول صور كثيرة على وسائل التواصل الاجتماعي لتوثيق الانفجارين اللذين أوديا بحياة ستة قتلى على الأقل بالقرب من مطار كابول وذلك بعد ظهر يوم الخميس 26 آب/ أغسطس.

ولكن حذار، بعض هذه الصور ومقاطع الفيديو قديمة في الحقيقة.

وهو ما ينطبق على هاتين الصورتين اللتين تم تداولهما على نطاق واسع في الساعة التي تلت الإعلان عن الانفجار الأول.

وفي الواقع، تم التقاط هاتين الصورتين في 16 آب/ أغسطس من قبل مصور وكالة الأنباء الفرنسية أ ف ب وكيل كوهسار. ونعثر على نسخة لهذه الصور في هذا المقال لصحفية لو باريزان الفرنسية ونسخة أخرى في بنك الصور "غيتي إيماج".

وحسب مفتاح قراءة الصورتين، فإنهما يتعلقان في الواقع بأفغان بصدد الانتظار إلى أن يتم إجلاؤهم بعد سيطرة حركة طالبان على العاصمة كابول.

صور كاذبة للانفجار

كونوا حذرين أيضا مع الصور التي تدعي أنها تظهر لحظة الانفجار. وتظهر الصور، التي نشرها للمرة الأول هذا الصحافي الهندي على سبيل ومن ثم تداولها عدد من وسائل الإعلام، في عدة مقالات لوكالة الأنباء الإيرانية على علاقة بتفجيرات مختلفة في كابول في سنة 2016 وفي 2018 أيضا. وفي كل الأحوال فإن تاريخ تصويرها لم يكن في 26 آب/ أغسطس 2021.

وهو ما ينطبق أيضا على مقطع فيديو آخر يدعي أنه يظهر الانفجار الثاني. ولكن الأمر يتعلق في الواقع بغارات إسرائيلية على قطاع غزة وهو ما تؤكده هذه التغريدة لقناة الجزيرة في 21 آب/ أغسطس الماضي والتي استعملت فيه نفس مقطع الفيديو. حتى أن عددا كبيرا من مستخدمي الإنترنت أشاروا إلى أن انفجار كابول حدث في النهار عكس هذا الفيديو الذي تم تصويره أثناء الليل.

كما يجب أخذ الحيطة فيما يتعلق بالمقاطع المصورة في المطار أو التي يبدو وكأنها تظهر سحابة دخان ارتفعت بعد الانفجار ولكنها في الحقيقة ليست سوى سحابة رملية. وهو ما يشير إليه نيك واترز من مجموعة "بيلنغات" للتحقق من المعلومات: "إنها منطقة كثيرا من تعرف عواصف رملية من وقت لآخر. يمكن لكم أن تروا على مقاطع فيديو مختلفة صورة مباشرة أن طائرات المروحية هي من تثيرها. لا أعتقد أن هذا الفيديو يظهر أحد الانفجارين المشار إليهما في كابول" هذا ما قاله واترز بخصوص مقطع الفيديو الذي نشر بين الصور الكثيرة للانفجار.

 

حتى أن سحبا رملية كانت ظاهرة بوضوح في الصورتين الأوليين اللتين تحدث عنهما واترز وهو ما يوضح لماذا تم خلطهما مع صور الانفجار للوهلة الأولى