تزامنت مراسم افتتاح الألعاب الأولمبية في بكين مع تنظيم تظاهرة احتجاجية صامتة بالقرب من السفارة الصينية في باريس. وقد تجمع مئات الأشخاص ومناصري القضية التبتية إضافة إلى مدافعين عن حقوق الإنسان للتنديد بهذه الألعاب، تلبية للدعوة التي وجهتها منظمة مراسلون بلا حدود التي تحصلت على رخصة تنظيم التجمع من طرف الشرطة في اللحظات الأخيرة. ولم تتمكن المسيرة الاحتجاجية التي انطلقت من أمام مطعم "الفوكاتس" في جادة الشانزليزيه من الوصول إلي مقر السفارة الصينية بسبب الحواجز التي نصبتها قوات الأمن على طول الطريق. وكان المشاركون يرددون شعارات مناهضة للرئيس الصيني هوج نتاو والفرنسي نيكولا ساركوزي.
من جانبها، تأسفت سونا ثوندوب وهي عضوة في منظمة "فرنسا – التبت" عن مشاركة الرئيس ساركوزي في مراسم افتتاح الألعاب. " أنا منزعجة كثيرا من المشاركة الفرنسية في هذه الألعاب. كنت أظن أن الرئيس ساركوزي كان صريحا، لكن الآن لا أصدق. طبعا، ربما سيقدم لنظيره الصيني لائحة أسماء الأسرى الذي ينبغي تحريرهم. لكن وماذا بعد؟ فلن يغير من الأمور شيئا.
دونيس بوبان, وهو عضو في حزب الخضر ببلدية باريس ينتقد موقف ساركوزي
التعليقات