مسعف في غزة: "أصعب شيء هو ألا نتمكن من إنقاذ الأطفال"

لقطة من فيديو تظهر طفلة فلسطينية تتلقى علاجا في المستشفى المركزي بغزة.
 
منذ بداية عملية "عمود السحاب" في 14 تشرين الثاني/نوفمبر لم تتوقف حصيلة القتلى والجرحى عن الارتفاع. وعلى شبكات التواصل الاجتماعي، تظهر الفيديوهات أن المستشفيات في قطاع غزة تفيض بالمصابين. مراقبنا هناك مسعف وهو يخبرنا عن عمله تحت القنابل.
 
لقد وصل فريق من الأطباء الفلسطينيين من الضفة الغربية ظهر يوم الاثنين ليساعد موظفي مستشفى غزة. وكان نحو 400 ناشط مصري قد وصلوا من قبل لتمرير الأدوية والمعدات الطبية الخاصة بالطوارئ إلى الفلسطينيين في غزة. ويقول الأطباء في غزة أن عبء العمل كبير جدا ويؤكدون أنهم يعملون في ظروف صعبة للغاية.
 
منذ بداية العمليات، وصلت حصيلة القتلى من الجانب الفلسطيني إلى 125 ومن الجانب الإسرائيلي إلى ثلاثة.
 
شاب يبلغ من العمر 24 سنة يعالج في المستشفى.
 
طفل يبلغ ثلاث سنوات يعالج في المستشفى. جميع الصور مأخوذة من فيديو نشرته على تويتر الناشطة الإيطالية @rosa_schiano
 
سميح، 52 سنة، يعمل مسعفا في مركز الإسعاف والطوارئ في غزة.
 
السكان والشرطة يطلبوننا لكي نتدخل. لكننا نستمع أيضا باستمرار إلى وسائل الإعلام المحلية وحالما نعلم بقصف مكان ما، نسارع إلى عين المكان. ودائما نذهب صحبة رجال الإطفاء، فهم من يتدخلون في الأول لإخراج الجرحى من تحت الأنقاض كي نستطيع إسعافهم.
 
إننا نعالج الإصابات البليغة مثل الجروح العميقة في الرأس وبتر الأعضاء والحروق والإصابات الناجمة عن انهيار المباني بسبب القصف أو بشظايا القذائف.
 
لا نملك ما يكفي من سيارات الإسعاف المجهزة. وينقصنا أيضا الأكسجين والضمادات والإبر والسيروم.
 
نحن في خطر بسبب ما يسمى عمليات القصف الثانية. فقد يحدث أن يستهدف أحد المباني بغارة جوية ثم يطلق عليه صاروخ ثان بالتزامن مع وصولنا إلى عين المكان.
 
كل فريق من المسعفين يعمل على مدار 24 ساعة من 8 صباحا إلى 8 صباحا من يوم الغد ويستريح 24 ساعة التالية. ونظريا هكذا يعمل الأطباء أيضا، لكن في الحقيقة فهم لا يستطيعون الاستراحة 24 ساعة إلا نادرا.
 
هذه ليست أول مرة أعمل فيها أثناء الحرب على غزة. وفي كل مرة يكون الأمر الأصعب هو ألا نستطيع إنقاذ الأطفال. لأنه أحيانا يقتل جميع الإخوة تحت أنقاض مبنى ما. وبالأمس رأيت هذا المنظر مرة أخرى.
 
 
فيديو صور داخل مستشفى في غزة.
المساهمون

التعليقات

مسعف في غزة: "أصعب شيء هو ألا نتمكن من إنقاذ الأطفال"

الله هو المعين، فصبرا يا اهل غزة فان الفرج قريب باذن الله.

و الله انا احسدكم لانكم تموتون شهداء، ابرار، مطهرين عند ربي العالمين

الله يفعل ما يشاء، لا حول و لا قوة الا بالله العظيم.

ياااااااا اللللللللله انت اللطيف فلطف بهم و خفّف احزانهم و اعطي كل ام فقدت طفلها و كل طفل فقد عائلته.

Close