"إذا لعبت لزوجك دور عاهرة من الدرجة الأولى فسوف يرضى عنك ويرد لك الجميل"
عقيلة – 44 عاما وإحدى مؤسسات النادي درست اللغة في إنكلترا بين عامي 1987 و 1991 ثم توظفت في شركة الإخوان العالمية

أنا متزوجة منذ 19 عاما وأعيش زواجا سعيدا. كما أنني مقتنعة أن كثيرا من الزيجات تنتهي بالطلاق لأن الزوجة لا تعرف كيف تمتع زوجها جيدا. فعند عودته متعبا إلى المنزل بعد يوم عمل شاق لا يجب توجيه الأسئلة إليه أو عرض المطالب الشخصية. يكفي أن تضحكي في وجهه وأن تقبليه. وعندما تصبحين الزوجة الصالحة الكاملة فإنك بذلك تطيعين الله الذي سيجزل لك العطاء ويكافئك.
إن الزيجات التي تعمر كثيرا غالبا ما تصبح مملة وروتينية لكلا الشريكين، ولهذا السبب يبحث الرجال عن العاهرات وحتى لو كانت زوجاتهم حسنات الخلق فإنهم يحتاجون لشيء أكثر إثارة.
فإذا عاملت زوجك بطريقة أفضل من العاهرات وأطعت رغباته ولكن بكل مودة وانتباه فلن يكون مضطرا للوقوع في الخطيئة. وإذا عاملتيه وكأنك عاهرة من الدرجة الأولى فسيرضى عنك ويرد لك الجميل، إذن فهو ليس مجهودا مجانيا.
"لقد خلق الله الرجال قوامين على النساء ولكن هذا ليس معناه أن المرأة ليس لها دور مهم لتلعبه"
بالطبع أنا لا أوافق دائما على آراء زوجي، وأحيانا أقوم بأشياء تغضبه ولكن في هذه الحالة من المهم أن نتحاور ونستمع لبعضنا البعض وأن يسامح أحدنا الآخر. مثلا ظللت أنا الزوجة الوحيدة لزوجي مدة 13 عاما متتالية قبل أن يقرر الزواج بامرأة أخرى.
في البداية كنت غاضبة ومجروحة وكنت أشعر بأنه لم يعد يحبني، ولذا عارضته بشدة لكنه سألني: ألا تحبين أطفالك الأربعة جميعا بنفس الدرجة؟ إنه نفس الشيء لي. وليس معنى أني سأتزوج مرة أخرى أنني لم أعد أحب الزوجة الأولى. طمأنني هذا الرد والآن أصبحت زوجته الثانية تعيش معنا بحب في المنزل لقد أصبحت شريكتي في حب زوجي. [أكويلا وزوجها وزوجته الثانية يعملون جميعا في شركة الإخوان العالمية].
لقد خلق الله الرجال قوامين على النساء ولكن هذا ليس معناه أن المرأة ليس لها دور مهم لتلعبه بل العكس هو الصحيح. والتناغم الذي نشعر به في المنزل يمكن أن يحافظ ويدعم التناغم في المجتمع بأكمله."
مشاهد من حفل افتتاح النادي يوم 4 يونيو في كوالالمبور. أعضاء الجمعية قاموا بإلقاء بعض الخطب ووزعوا الهدايا كما نظموا ثماني حفلات زواج جماعية بهذه المناسبة.
التعليقات
أظن أنهم أخطأوا باستخدام مصطلح عاهرة
نشرها ... في ...فالعهر هو شيئ مذموم لا يليق تشبيهه لازوجة العفيفة الطاهرة
رغم أني أتفق مع أهداف هذا العمل الرائع لإبراز وسائل المحافظةعلى هذه العلاقة السامية بين الرجل وزوجته في كل النواحي الجنسية والعاطفية والتربوية
وأقترح تسمية الحورية التي وصفت أروع وصف في حبها لزوجها ونقاء علاقتها بهي دون أن يشوبها اي كدر أو سوء خلق
-أما عنا المعارض ماثيو فليس له أن يتكلم عن شيء لم يشعر به وهو النقاء والصفاء في علاقة الرجل بزوجته وتواضع الزوجة بما يحقق له الرفعة في منزلها ولتكون سيدة البيت
فلا يعلم أن البيوت الإسلامية إنما تكون المرأة هي صاحبة الحظ الاوفر في الطاعة على الرغم من وجوب التزامها بمجاراة الزوج في أمور.
فمن لم يعلم تفاصيل العلاقة الأسرية ومكانة المرأة في الإسلام لا بنبغي أن يحكم على الأمور حسب ما يسمع فقط بل عليه الإطلاع وأنصحه بزيارة الموقع سلطان باللغة الأنكليزية
http://sultan.org/