موت بن لادن : صورة "غرفة العمليات" الشهيرة عدلت بمعرفة البيت الأبيض

 
شاهد العالم كله تلك الصورة: الرئيس أوباما وفريق عمله يشاهدون مباشرة مجريات الهجوم على المقر الذي اختبأ فيه أسامة بن لادن في باكستان. التحليل المعمق والدقيق لتلك الصورة أظهر أنها معدلة بشكل كبير.
 
تحليل الصورة تم بواسطة برنامج تنجستن الذي أنتجته شركة إكسو ماكينا الفرنسية.
 
هذه الصورة التقطها المصور الأمريكي بيت سوزا يوم الأول من أيار/مايو في غرفة العمليات المحصنة بالبيت الأبيض. ونرى فيها باراك أوباما وهيلاري كلينتون وجو بايدن وأعضاء آخرين من فريق أوباما الرئاسي وايضا بعض القادة العسكريين الذين يشاهدون على الهواء مباشرة عملية التدخل المسلحة لتصفية بن لادن في آبوت آباد بباكستان.
 
 
وها هي نفس الصورة بعد عرضها على برنامج تنجستن الذي كشف عن التعديلات – باللون الأحمر – التي تمت عليها في المناطق التي تجذب عين المشاهد الذي يرى الصورة.
 
 
عدة مناطق في الصورة تم تعديلها بعد طبع الصورة وهو ما تم استنتاجه بعد تحليل الصورة :
 
 الصورة عدلت في الأصل لجعل وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أكثر وضوحا، فتم زيادة الضوء عليها وتم تعتيم أجزاء أخرى من الصورة. فوجود كلينتون في الصورة هو ما يضفي عليها مسحة من الكثافة.
 
 على جهاز الحاسوب المحمول الموجود أمام كلينتون نرى وثيقة من نوع ما ربما خريطة عسكرية. هذه الوثيقة تم إخفاء معالمها، وهو أمر يجعلنا نعتقد أنها وثيقة غاية في السرية بينما يكشف لنا التحليل أن العناصر الأخرى المحيطة بهذه الوثيقة عدلت هي الأخرى بشكل لا داعي له، وهو الأمر الذي يجعلنا نرجح أنه فعل مقصود لجذب الأنظار لهذه الوثيقة ولإعطاء المشهد طابعا كبيرا من السرية وإعطاء الانطباع أيضا أن كلينتون على دراية ببعض الأمور العسكرية.
 
 الجزء الأيسر من وجه الرئيس أوباما تمت معالجته أيضا وذلك لإظهار الوجه بشكل جديد كما أن الميداليات والنياشين أيضا على صدر الجنرال الجالس بجواره عدلت هي الأخرى.
 
 ربطة عنق الرجل الموجود في أقصى يمين الصورة تمت معالجتها لإخفاء معالم بطاقة التعريف المعلقة عليها حتى لا يمكن التعرف على هوية حاملها.
 
هذه الصورة ليست مزورة البتة بمعنى أنه لم تحذف منها أو تضاف إليها عناصر مختلفة عن تلك التي كانت موجودة وقت التقاطها. ولكن الشيء المؤكد هو أنه تمت معالجتها بواسطة أحد برامج معالجة الصور مثل الفوتوشوب والهدف من ذلك هو إرسال رسالة معينة: الوضع كان متوترا للغاية ولكنه كان تحت السيطرة لأن كل شيء مخطط بدقة.
المساهمون

التعليقات

عمال عنف خريبكة في 15 مارس 2011

إصابة عناصر من الأجهزة الأمنية وصحفي
أفضى تدخل القوى العمومية في ساعة مبكرة من صباح اليوم الثلاثاء لتفريق معتصم احتجاجي مقام منذ الـ21 من فبراير قبالة مقر المكتب الشريف للفوسفاط، وبعنف شديد، إلى سقوط عدد من المصابين عُمد إلى نقلهم لتلقي العلاجات التي تقتضيها حالاتهم المتفاوتة الخطورة.. هذا قبل أن تنطلق موجة من الاشتباكات أطالت لائحة الضحايا ووسعت قائمة الخسائر المادية بالمدينة.
وقالت وكالة الأنباء الرسمية المغربية « لاماب »، أن العشرات من عناصر الأمن أصيبوا بجروح متفاوتة الخطورة في ما أسمته الوكالة بـ »أحداث شغب » شهدتها مدينة خريبكة.
وجاء قصاصة للأنباء بثتها الوكالة الرسمية للدولة أن عدد الإصابات بلغ عشرة جرحى في صفوف الأجهزة الأمنية،من ضمنهم رئيس المنطقة الأمنية بإقليم خريبكة وكذا صحفي بجريدة (الصباح) ، و »ذلك جراء إصابتهم بجروح متفاوتة الخطورة في مظاهرة انخرط فيها عدد من المحتجين أمام إدارة المجمع الشريف للفوسفاط والتي تحولت إلى أعمال شغب واعتداء »، حسب ما أوردته الوكالة.
وذكرت الوكالة أن المتظاهرين، الذين يقدر عددهم بالمائة، اتلفوا « حوالي 11 سيارة ودراجات لنقل البضائع عقب اقتحامهم لإدارة المجمع الشريف للفوسفاط، حيث عاثوا فيها فسادا مخربين مختلف مرافقها ومكسرين زجاج الواجهات بالحجارة، فضلا عن إتلافهم لمجموعة من الوثائق الإدارية ».
ونقلت الوكالة عن مراسلها أن عامل الإقليم محمد صبري والوكيل العام لاستئنافية خريبكة ووكيل ابتدائيتها هرعوا « لعين المكان وكذا للمستشفى الإقليمي لتفقد أحوال المصابين ».
وحسب نفس القصاصة فقد « شهدت إدارة المجمع الشريف للفوسفاط بخريبكة منذ 21 فبراير الماضي، سلسلة من الوقفات الاحتجاجية والاعتصامات التي خاضها عشرات الأشخاص مطالبين بتشغيلهم »، مضيفة بأنه « تم تسجيلهم على أساس اختيارهم وفق معايير موضوعية وقانونية محددة، إلا أنه وبتحريض من عناصر لا علاقة لها بهذه المطالب ويعملون وفق أجندة مختلفة فقد تحول هذا الاعتصام إلى أعمال شغب واعتداء نتجت عنها خسائر مادية وجرحى في صفوف القوات العمومية، مما أدى بهذه الأخيرة إلى التدخل لوضع حد لهذه الأعمال ». حسب ماجاء في قصاصة الوكالة الرسمية

Close