
يستقبل مركز "باب الزوار" اليوم الخميس 5 أغسطس أول زبائنه بعد أربع سنوات على وضع حجر أساس المشروع. وهو من تأسيس شركة "فالرتيس" السويسرية التي نجحت في احترام موعد التسليم المتفق عليه.
تبلغ مساحة المركز التجاري 000 45 متر مربع تشمل قرابة المئة متجر وعددا كبيرا من المطاعم والمقاهي علاوة على سينما متعددة الصالات، وبرجين بمساحة 000 20 متر مربع خصصا للمكاتب. وسيفتح مركز "باب الزوار" طوال أيام الأسبوع على مدار العام. تأتي أهمية الحدث من مقارنتها بالتجربة المريرة لمركز "كارفور" التجاري الفرنسي بالجزائر؛ إذ أغلق أبوابه سنة 2008 بعد 9 أشهر منتقلا إلى المغرب.
اتصل فريق مراقبون بـ"فيليب إبرهارد" مسؤول اتصالات الشركة السويسرية التي قامت ببناء هذا المشروع ليستوضحه عن الفائدة المرجوة من هذا المركز فحدثنا قائلا :"ما يضيفه مركزنا إلى حياة سكان الجزائر العاصمة هو استجابته لحاجات المواطنين وتوفيره في الوقت نفسه لأماكن التسلية والترفيه عن النفس. إن عدم نجاح شركة "كارفور" في تلبية هذه المطالب كان يعود إلى ارتفاع نسبة المنتجات المستوردة به على حساب المنتجات المحلية التي تمثل ثلثي ما نعرضه للبيع عندنا".
هل زرتم مركز "باب الزوار"؟ ننتظر شهاداتكم هنا.
فوزي رب عائلة يبلغ من العمر 42 سنة زار اليوم المركز التجاري.

لا أعتقد أن هذا المركز يشكل خطرا على المتاجر الصغيرة في الجزائر العاصمة، فضاحية "باب الزوار" تبعد بما يكفي عن وسط المدينة لكي تبقى مكانا للترفيه العائلي دون أن تغير من عادات المستهلكين".
التقط هذه الصور من أجل موقع "مراقبون" لزهر قط.
التعليقات
شاهد
نشرها ... في ...سوالمية رضا
فعلا المكان ممتاز خاصة و أنه يقع بالقرب من مقر سكناي لكن المشكل المطروح هو تواجده في منطقة سكنية فقيرة( شرق العاصمة)بعيدة نوعا ما على الجهة الغربية للعاصمة التي يتواجد بها أرقى الأحياء السكنية إضافة إلى أن المركز أفتتح بعد سنوات من إفتتاح عديد المراكز الأخرى المنافسة كالقدس و إينو و غيرها في إنتظار إفتتاح أرديس المتواجد بمنطقة التوسع السياحي المسماة الجزائر مدينة و هذا ما يعد عاملا كبيرا لفرض الوجود من خلال المنافسة .
ومن هنا بات من الضروري جدا على مسيري هذا المركز الإعتماد على إستراتيجية تسويقية مثلى لجلب أكبر عدد ممكن من الزوار و الزبائن من خلال التركيز على مقومات مكان تواجد المركز .
الدار البيضاء والجزائر توءمان فرق بينها الإستعمار
نشرها ... في ...كنت أتمنا لو أن الحدود مفتوحة والذهاب للجزائر سهل لأزور المركز ولكن لله في خلقه شؤون اللهم فرج كرب الأمة، لقد عشنا نفس التجربة في الدار البيضاء بعد فتح مراكز تجارية عديدة وكثيرة كان اهما "التوين سنتر" في شارع الزرقطوني عدا باقي المراكز الأخرى الصغرى، لكن هذه المراكز لم تقضي على الأسواق الشعبية رغم قربها منها خاصة سوق درب غلف وسوق القريعة، فالأثمنة تبقى دائما غالية وليست في متناول الجميع،ولكن رغم ذلك فهي ناجحة لأن الطبقة الوسطى في المغرب توزع مدخراتها بين الجانبين الأسواق الشعبية والمراكز التجارية