في هذا المونديال، حتّى الجدات في الملعب!

في جنوب أفريقيا، يلعب فريق من الجدات كرة القدم بزخم وشغف. يلعبن للتسلية ولنسيان أمراضهن.

في مقاطعة ليمبوبو في جنوب أفريقيا،على بعد 600 كلم من جوهنسبورغ، يتدرّب فريق فريد من نوعه. فريق لكرة القدم مؤلّف من 40 سيدة جنوب أفريقية تتراوح أعمارهن بين 49 و84 عامًا. في البلاد، يطلقون عليهن اسم "فريق الجدات".

وإذا كنّ لا يشاركن في كأس العالم فذلك لا يمنعهنّ من التلاعب بالكرة للحفاظ على لياقتهنّ البدنية ونسيان أمراضهن الجسدية.

صورة نشرتها على موقع فايسبوك شانتيل ألاديولو بإذن من بيكا نتسان ويسي.

المساهمون

"أحب أن تنسى هؤلاء النسوة أمراضهنّ"

بيكا نتسان ويسي عاملة اجتماعية أسست نادي الجدات لكرة القدم قبل خمس سنوات وحصدت مذاك الحين عدّة جوائز. وهي تلقّب بالأم تيريزا في ليمبوبو.

أصبت بسرطان الرئة في العام 2003. وخلال إقامتي في المستشفى، نصحوني بممارسة بعض التمارين الرياضية. وقد ساعدني ذلك فعلا. ثمّ اكتشفت، خلال زيارتي لعدد من المستشفيات، أن هناك الكثير من العجائز المريضات . فأردت تشجيعهن على القيام ببعض الرياضة. وشيئا فشيئا، تحولت التمارين الرياضية إلى مباريات في كرة القدم.

اليوم، أصبحنا نلعب مرتين في الأسبوع، الثلاثاء والخميس. وكلّ نهار سبت، نلعب ضدّ فرق أخرى في المنطقة. أحب أن تنسى هؤلاء النسوة، لبعض الوقت، أمراضهن وكفاحهن ضد مرض السكّري وداء المفاصل.

أردنا لعب مباراة لافتتاح كأس العالم لكن للأسف لم يسمح لنا بذلك اتحاد جنوب أفريقيا لكرة القدم لأن وحدها المنتخبات التي تأهّلت لها الحق في ذلك. لقد خاب ظنّنا لكن رغم ذلك نبقى أكبر مشجعات منتخبنا الوطني.

لقد حقّق فريقنا شهرة كبيرة حتّى أننا تلقّينا دعوة للمشاركة في بطولة مخصصة لكبار السن الولايات المتحدة. المشكلة أننا لا نملك ما يكفي من المال لنشارك في هذه البطولة. لذا أطلقنا نداء لجمع التبرعات.

كما نقف بقوة إلى جانب نيلسون مانديلا. كافح لأجلنا ونريد أن نهديه هدية جميلة لعيد ميلاده في يوليو المقبل".

فريق الجدات في الملعب

يقوم فريق الجدات كلّ أسبوع بإعادة تمثيل أبرز لحظات المونديال بغية جمع التبرعات وإهداء مانديلا هدية جميلة في عيد ميلاده. تسجيل نشره على يوتيوب Gogosformandela في 14 يونيو 2010.

صور نشرتها على موقع فايسبوك شانتيل ألاديولو بإذن من بيكا نتسان ويسي.

صورة التقطها جاها أر موتسنغ ونشرت على صفحة بيكا نتسان ويسي على موقع فايسبوك.

التعليقات

حقا الرياضة احد عجائب الانسان

مراقب من العيون الصحراء الغربية
بصفتي امارس الرياضة فاني اجدها احد اروع ما اكتشفه الانسان - اظن انه اكتشاف :) -
فحقيقة منافع الرياضة للجسم تتعدى الجانب المادي للجسم الى الجانب الروحي فمدى الارتياح النفسي عقب ممارسة الرياضة امر ملحوظ بشكل كبير
موضوع جميل ومبادرة خلاقة نتمنى من جداتنا ايضا ان يمارسن الرايضة ايضا :)

Close