نيك كليغ، هل هو فعلاً أوباما بريطانيا؟

صورة من تسجيل على موقع يوتيوب نشره mortydraw.

أطلقت المناظرة التلفزيونية التي جرت الخميس الماضي بين قادة أهم ثلاثة أحزاب بريطانية الليبرالي-الديمقراطي نيك كليغ إلى الواجهة. فمنذ أسبوع، في صفوف الناخبين وفي الإعلام، يهتف له البعض وينتقده أشد انتقاد البعض الآخر. أهلاً وسهلا بكم في المملكة المتّحدة حيث ينتشر الولع بنيك كليغ كالنار في الهشيم.

البعض قارنه بباراك أوباما لأفكاره حول التغيير، والبعض بتشرشل لشعبيته الواسعة وآخرون بالمغنية سوزن بويل لقدرته على المفاجأة. ومع ذلك، منذ بضعة أسابيع، لم تكن غالبية الناخبين البريطانيين تعرف من هو نيك كليغ. حتّى أن البعض كان يخلط بينه وبين زعيم اليمين المتطرف نيك غريفن من "الحزب القومي البريطاني".

لكن منذ أسبوع، يجري الحديث عن كليغ أكثر منه عن رئيس الوزراء غوردن براون أو زعيم "حزب المحافظين" دافيد كامرون. ويبقى سؤال واحد على كل شفة ولسان: هل سيجدّد نيك كليغ إنجاز الخميس الماضي خلال المناظرة المتلفزة الثانية؟

المساهمون

"أنا موافق مع نيك"

تبنّى محبو كليغ الجملة الشهيرة "أنا موافق مع نيك" كشعار غير رسمي للحملة. وكان رئيس الوزراء غوردن براون قد تلفّظ بها عدّة مرات خلال المناظرة المتلفزة الأولى كما يظهره التسجيل التالي:

تسجيل نشره على يوتيوب mortydraw في 16 أبريل 2010.

تبيع شركة على الإنترنت قمصانًا وملابس للأطفال وللكلاب تحمل جميعها هذا الشعار.

صورة نشرها على فليكر بريت باترسونفي 21 أبريل 2010.

شارة صممتها ونشرت صورتها على موقع فليكر لورا هاورد في 19 أبريل 2010.

"موجة التأييد له ليسن متينة لكن المهم أن تستمر بضعة أسابيع"

سونيا غايبل ناشطة سياسية من لندن. تؤيد الليبراليين الديمقراطيين منذ سنوات وقد صوّتت لنيك كليغ في انتخابات رئاسة الحزب الأخيرة.

ارتفعت شعبيته كثيرا منذ الخميس الماضي وذلك عائد أساسًا إلى أدائه الجيّد خلال المناظرة الأولى كما إلى الأداء السيئ لكل من دافيد كامرون وغوردن براون.

أعتقد أن موجة التأييد له ليسن متينة لأنها غير ملتزمة، لكن المهم أن تستمر بضعة أسابيع".

موجة الولع بكليغ تجتاح الإنترنت

نيك كليغ كما يراه المدونون الساخرون في "غاي نيوز"

منشور على Guido Fawkes blog.

أشهر من نار على علم

صورة منشورة على مدونة Cranmer blog مع العبارة التالية:

"المسيح الأخير. بلا أدنى شك سيتبيّن أنه دجّال ومخيب للآمال كما الباقين.."

الخميس الماضي، لم يقنع كليغ الجميع. المدوّن مان ويديكوم قارن أداءه بمسابقة متلفزة للأغاني.

صورة نشرها Man Widdicome في 19 أبريل 2010.

التعليقات

شخصية الرئيس

مراقب من العيون الصحراء الغربية
لاادري لماذا يكثر اللغط حول شخصية الرئيس في الدول الغربية لاني ارى انه لا يحكم بشكل فعلي بل هو تابع لسياسات وضغوط اكثر مما هو تابع للقوانين فحقيقة استهجن الضجة المقامة حول شخص الرئيس اصلا فلوبيات الضغط تحكم قبضتها علىالسياسات والقرارات الكبرى ولا يبقى للرئيس القادم سوى القشور وسياسات بسيطة كنظام الرعاية الصحية وتعديله كما هو الشان لاوباما الدي يعجز حتىعن اقفال سجن غوانتنامو والدي يعتبر وصمة عار على وجه امركيا المدعية للديمقراطية وريادة العالم الحر فالامر ومافيههي زوبعة فولكلورية فقط وترفيه عن المواطن الغربي واخراجه من الروتين وايهامه سلفا بانه مشارك فعال في العملية الديمقراطية عبر اختياره لشخص
وفي حقيقة الامر فهو يختار لوبيا ليحكمه مادام كل شخص يترشح يحابي جهات معينة لتضغط نحو نجاحة في الاستحقاقات وبالتالي تحقيق اغراضها
وماصطلح عليه بالكراكيز

Close